ا ف ب: المعارضة الإيرانية ترفض التساهل مع طهران بذريعة التصدي للدولة الاسلامية

ا ف ب
8/3/2015
برلين– رفضت المعارضة الايرانية السبت أي تساهل مع نظام طهران بذريعة التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية، وذلک خلال اجتماع ضم الالاف في برلين.
وقالت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وفصيله الرئيسي حرکة مجاهدي خلق “سيکون وهما ان نطلب اخماد الحريق من الطرف الذي اشعله”.
واضافت ان “الصمت عن تدخلات النظام الايراني في سوريا والعراق ودول اخری في المنطقة، من دون الحديث عن التعاون معه بذريعة مکافحة الدولة الاسلامية، يشکل خطأ استراتيجيا”.
واعتبرت رجوي ان “نظام الملالي هو الذي خلق الارهاب باسم الاسلام”، لافتة الی ان ايران “هي الدولة المؤسسة لغالبية الفظائع التي ارتکبتها ولا تزال المجموعات الاصولية”.
وحضت المجتمع الدولي علی “استهداف مرکز الاصولية” عبر “اسقاط” نظام طهران “الذي يتصرف کعراب للدولة الاسلامية”.
کذلک، هاجمت رجوي “طبيعة” النظام الايراني “المعادية للنساء” عشية احياء اليوم العالمي لحقوق المرأة.
وقال شاهين قبادي متحدثا باسم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ان “عشرات الاف الاشخاص” سافروا الی برلين لحضور هذا التجمع الذي سيستمر بين سبع وثماني ساعات.
في المقابل، رفضت الشرطة تقدير عدد المشارکين مؤکدة انه اجتماع في مکان مغلق.
وبين المتکلمين وزير الخارجية الفرنسي الاسبق برنار کوشنير وعمدة نيويورک الاسبق الجمهوري رودولف غولياني.
وقال رئيس ارکان الجيوش الاميرکية الجنرال مارتن ديمبسي الجمعة ان ايران تعزز القدرات العسکرية للميليشيات الشيعية في العراق لکن من غير الواضح ما اذا کانت تقدم مساعدة او تشکل عقبة في محاربة جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية.
واعلن ديمبسي للصحافيين علی متن الطائرة التي کانت تقله الی البحرين والعراق انه سيعرب عن قلقه من نفوذ ايران في مباحثاته مع مسؤولين عراقيين بعد ايام علی شن بغداد عملية واسعة النطاق لاستعادة مدينة تکريت من تنظيم الدولة الاسلامية.
والخميس، حذر وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل من تنامي دور ايران في العراق متهما طهران بفرض سيطرتها علی هذا البلد من طريق مساعدته في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية.







