أخبار إيران

ايران.. سجن جوهردشت – السجين السياسي رضا اکبري منفرد يتهم وزير العدل للنظام بالتعتيم علی مجزرة 1988

 



ربما أشقی الأشقياء ومصاص الدماء المدعو «بور محمدي» الذي يعمل في منصب وزير العدل لـ«روحاني» المسمی بالمعتدل! حضر الاستوديو بتوصية وتأکيد من روحاني ليقوم بالهروب الی الأمام واطلاق تهديدات لذوي مجزرة 1988 في محاولة لتبرئة نفسه ويهدد الآخرين لکي ينسحبوا من تصريحاتهم ويحولوا دون الکشف عن حقائق متعلقة بالعمل الاجرامي… ناسيا أن الترويع والاعدام والقمع لا تجدي نفعا دوما!
بالنسبة لي حيث فقدت يکاد يکون کل أعضاء عائلتي لکون النظام قد أعدم شقيقتي واخواني وفقدت والدتي اثر هذه الجريمة لکونها اصيبت بالسکتة، فلا شيء باق لأفقده.
ولغرض الايضاح أريد أن أکشف عن  جانب من هذه الجريمة خاصة فيما يتعلق بعائلتي وأذکر بما يلي:
اعتقل شقيقي عليرضا في 11 سبتمبر 1981 وتم اعدامه رميا بالرصاص في 18 سبتمبر (بعد 7أيام) ولم يسلمونا جثته الا بعد مدة دلونا علی قطعة حجر في القطعة 85 في مقبرة بهشت زهراء وقالوا انه مدفون هنا وعندما أقمنا حفل تأبين صغير وعائلي في بيتنا (لأنه لم يسمح لنا باقامة مجلس فاتحة في المسجد) اقتحم بيتنا شخص باسم (اکبر خوش کوش) من لجنة [ما يسمی بالثورة] في نازي آباد مع عناصر من اللجنة واعتقلوا جميع أقاربنا واقتادوهم الی سجن ايفين … وتدريجيا وبعد عدة شهور أطلقوا سراحهم بينهم آمي بعد حوالي 5 شهور. 
ولکنهم أصدروا حکما علی شقيقتي لکونها نظمت المراسيم بالحبس 10 سنوات. وفي عام 1988 ورغم قضاء 7 آعوام من حبسها الا أنهم أعدموها طبقا للفتوی الصادرة عام 1988. شقيقي الآخر غلامرضا الذي کان خياطا اختفي وبعد عدة شهور من عدم الاطلاع عنه علمنا أنه قابع في سجن ايفين في عام 1983 ولکنهم أعدموه في عام 1985 ثم بدون تسليم جثته لنا فقد دلونا علی قطعة حجر في القطعة 106 في مقبرة بهشت زهراء وزعموا بأنه مدفون هناک.
نحن وخاصة أمنا لم نتيقن من أن أعزائنا قد دفنوا الی حيث ما دلونا عليه. شقيقي الأصغر عبدالرضا الذي اعتقل حتی قبل 20 حزيران 1981 بتهمة بيع صحيفة مجاهد حوالي منطقة «خزانه» بطهران صدر حکم عليه بالحبس 3 سنوات. ولکن بعد نهاية حبسه في عام 1984 لم يطلق سراحه بل تم ابقائه في السجن بشکل غير قانوني لمدة 4 سنوات أخری الی أن تم اعدامه مع شقيقتي التي کانت قد اعتقلت عام 1981… وهذه المرة ليسوا لم يسلموا جثته فحسب وانما حتی لم يدلونا علی قبره وقطعة حجر. بل بالعکس هددوا والدي بالضغط عليه لکي يعلن أنه قد توفي في السجن. ربما في حال ذلک يدلونا علی موقع دفنه وتشملنا «الرأفة الاسلامية»….
ولکننا لم نطلع قط رغم مرور 28 عاما علی موقع قبره… والآن جاء هذا الملا الحقير المجرم وهذا أشقی الأشقياء الذي هو من أحفاد ابن ملجم ليطل علينا في شاشة التلفزيون بعد مرور 28 عاما ويتحدث عن جرائمه وتقديمه الجميل للنظام ويهدد ذوي الضحايا وحتی هذه المرة (مطهري ومنتظري) بالقتل في عملية ابادة أخری…

 
 
شهداء عائلة اکبري منفرد
لذلک أعود وأنا باق بعهدي بعائلتي وکذلک ملتزم بعهدي تجاه شقيقتي واخواني المظلومين الذين قتلوا دون حق (رقية وغلامرضا وعليرضا وعبدالرضا) وأقول لهذا المجرم (بور محمدي) انک قتلت من هذه العائلة فقط 4 أشخاص وبمظلومية واني قابع في سجن جوهردشت وشقيقتي الأخری (مريم) في السجن ولکن بالنسبة لکم لا يهمکم من کان محکوما من عدمه أو مجرما أو غير مجرم بل انکم تعدمونه أينما بات الأمر برأيکم ضروريا. ولکن ورغم أن المجازر التي وقعت في عام 1988 والمجازر الأخری التي تحدث يوميا في عموم ايران، لم تفتح عيون العالم بعد ليبدي رد فعل… الا أنني ومع شقيقتي باعتبارنا العناصر الوحيدة الباقية من العائلة نعلن عن استعدادنا اذا تطلب الأمر اليوم اعدامنا لکي يتم الکشف عن هذه الجرائم وتفتح عيون المواطنين في ايران والعالم فلا بأس لذلک لعلنا نستطيع أن نؤدي ذرة من واجبنا تجاه تلک الدماء التي اريقت من غير حق ويکون لدينا في يوم الحساب لدی رب العالمين شيئ للقول ونقول بدمائنا ان جرائم أمثال هؤلاء المجرمين (لجنة الموت) لا تمت للاسلام بصلة ولا للنبي بصلة…

إن کان دین محمد لم یستقیم الّا بقتلی فیا سیوف خذینی. رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّکَ أَنتَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ

رضا اکبري منفرد، السجين السياسي من العنبر4 القاعة 12 سجن جوهردشت (رجايي شهر بمدينة کرج) 28 أغسطس2016 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.