إقبال شعبي إيراني واسع علی برنامج «المناصرة الوطنية لقناة الحرية» الخاص بجمع التبرعات المالية للقناة

يوم الأحد المصادف 26 تشرين الثاني الجاري وللمرة الثالثة خلال العام الجاري بثت قناة الحرية (تلفزيون إيران الوطني) برنامجًا تحت عنوان «المناصرة الوطنية لقناة الحرية» لغرض جمع التبرعات المالية لقناة الحرية (تلفزيون إيران الوطني) وذلک منذ الساعة الرابعة والنصف مساء حتی الساعة السابعة من صباح اليوم التالي بتوقيت طهران. وتحوّل هذا البرنامج الذي قوبل حتی الدقائق الأخيرة منه بحماس وترحيب متزايدين من قبل المواطنين الإيرانيين وأبناء الجالية الإيرانية في مختلف البلدان تحوّل إلی نهوض وطني متحمس واسع لمساندة قناة الحرية التي تمثل صوت الشعب الإيراني لمناداة الحرية.
إن التدفق المستمر للاتصالات الهاتفية ورسائل الإيرانيين ونداءاتهم من داخل إيران وخارجها خاصة الاتصال الهاتفي من قبل نائبة قيادة المقاومة في أشرف السيدة موجکان بارسايي للإعلان عن دعم قناة الحرية قد أظهر مدی التضامن الوطني والإرادة الشعبية الراسخة لاجتثاث جذور الاستبداد والديکتاتورية وتحقيق الحرية في إيران. وقالت السيدة بارسايي في حديثها الهاتفي: «نظرًا لتأکيد قيادة المقاومة حول استقلالنا فإن نفقاتنا تؤمّن بکاملها عن طريق العمل اليدوي للمقاتلين والمساعدات المالية المقدمة من قبل عوائلنا ومواطنينا داخل إيران، کما وهنا يری الأمريکان وکذلک العراقيون يوميًا ورشات العمل التي يعمل فيها المجاهدون ويمکن لأي من مواطنينا أيضًا أن يروها إذا جاؤوا هنا، ونشکر الله علی نجاحنا حتی الآن أن نبقی شامخين رافعي الهامات لنظهر أن أبناء الشعب الإيراني ومجاهدي درب تحرير الشعب الإيراني تمکنوا من الحفاظ علی استقلالهم والوقوف علی أقدامهم ولم يمدوا يد الاستعانة إلی أحد إلا مواطنيهم وشعبهم الإيراني وکذلک أعمالهم اليدوية وجهودهم الدؤوبة».
وخلال هذه الحملة الشعبية تألقت المشارکة الواسعة والنشطة لمواطنينا وبکل حماس رجالاً ونساءً وشبابًا وشيبًا ومن مختلف فئات وشرائح المجتمع الإيراني ومن مختلف القوميات والأديان والاتجاهات خاصة مشارکة الشباب والفتيان الإيرانيين الغياری الواعين داخل إيران وخارجها، وأظهر المساندون المتبرعون بدءًا من الأطفال الصغار وطلاب المدارس من الفتيان والفتيات ومرورًا بالخريجين والاختصاصيين والفنانين وأبطال الرياضة الإيرانيين وحتی التجار والکسبة والعمال والموظفين ووصولاً إلی اللاجئين الإيرانيين في کل أرجاء العالم أظهروا انتفاضة الإيرانيين کافة لخوض معرکة واسعة النطاق ضد الاستبداد الحاکم في إيران.
أما الذي اتسّم بلمعان خاص ودالّ للغاية وسط موجة المساعدات والتبرعات فهو کون أغلبية المتبرعين قد التزموا وعقدوا العهد بمواصلة وضمان المساعدة والتبرع حتی يوم سقوط النظام الديکتاتوري الحاکم في إيران وتحقق الحرية.
وکما قال مواطن إيراني شريف حر بعد إعلانه عن تبرعه السخي إن الحقيقة الکامنة في هذه التبرعات والمساعدات السخية ليست المناصرة والدعم بمئات الآلاف من الدولار أو اليورو لقناة الحرية، بل هي أن المتبرعين أمطروا بالزهور والورود باسم الشعب الإيراني قناة الحرية ومعها مدينة أشرف مئات الآلاف مرة.
وخلال هذه الاتصالات وفر العديد من المواطنين وبمشارکة أقاربهم وأفراد عوائلهم داخل إيران أو خارجها مزيدًا من المبالغ للتبرع لقناة الحرية.
وأعلنت العلاقات العامة لقناة الحرية أنه وفي البرنامج الثالث للمناصرة الوطنية مع قناة الحرية تبرع المواطنون أکثر من خمسمئة ألف دولار لتأمين جزء من نفقات قناة الحرية لمدة عام واحد بشکل تبرعات بدفعة واحدة أو أسهم شهرية. ومن الجدير بالذکر أن العديد من المواطنين الإيرانين تعهدوا بدفع الأسهم حتی سقوط النظام الديکتاتوري الشرير الحاکم في إيران وهذا ما لم يرد في هذه الإحصائية. کما وفي العديد من الاتصالات أکد المواطنون ضرورة استمرار برامج المناصرة وجمع التبرعات والمساهمة العامة في استمرار نشاطات قناة الحرية.
کما قدمت العلاقات العامة لقناة الحرية باسم جميع الناشطين والعاملين في قناة الحرية ومقدمي برنامج المناصرة الوطنية شکرها وامتنانها للمواطنين والمتبرعين المناصرين الشرفاء الغياری.







