رئيسة الارجنتين تتهم نواب اغلبيتها بالتظاهر مع المعارضة من اجل المدعي نيسمان

أ ف ب
22/2/2015
بوينوس ايرس – انتقدت رئيسة الارجنتين کريستينا کيرشنر السبت نواب اغلبيتها بالمشارکة في تظاهرة کبيرة من اجل المدعي البرتو نيسمان الذي توفي مؤخرا، واتهمتهم بتبني موقف مشترک مع المعارضة.
وکان عشرات الآلاف من الاشخاص تجمعوا الاسبوع الماضي في ذکری وفاة نيسمان (51 عاما) الذي عثر عليه ميتا في 18 کانون الثاني/يناير بينما کان يستعد لتوجيه تهمة اخفاء ادلة الی الرئيسة الارجنتينية.
وفي رسالة نشرتها علی موقعها الالکتروني کتبت کيرشنر ان التجمع لم يکن مسيرة صامتة تهدف الی تکريم ذکری نيسمان بل نظمها نواب ضد حکومتها. واضافت “انها بالتأکيد تظاهرة معارضة للحکومة دعا اليها مدعون وقضاة ومدعومة من المعارضة”.
وتابعت “تمکنا من مشاهدة ذلک مباشرة مع سياسيين يسخرون من الحکومة ومتظاهرين يکررون رسائل عدوانية ومهينة الی الحکومة”.
وکان نيسمان يقود التحقيق في الاعتداء الذي استهدف مرکزا يهوديا في بوينوس ايرس في 1994 واسفر عن سقوط 84 قتيلا و300 جريح.
وقد اعد نيسمان تقريرا يتهم فيه کيرشنر رسميا بالتدخل لمنع محاکمة مسؤولين ايرانيين يشتبه بتورطهم في الاعتداء. وکان يفترض ان يقدم تقريره الی الکونغرس، لکن في 18 کانون الثاني/يناير، عشية موعد تقديم هذا التقرير، تم العثور عليه في شقته جثة هامدة مصابا بطلق ناري في الرأس.
وافادت العناصر الاولية للتحقيق ان الوفاة ناجمة عن عملية انتحار، لکن غالبية الارجنتينيين لم يصدقوا هذه الفرضية.
واتهم نيسمان ايران بالوقوف خلف الهجوم وبانها امرت حزب الله اللبناني الشيعي بتنفيذه ضد هذا المبنی الذي کان يضم ابرز المؤسسات اليهودية في الارجنتين.
واتهمت کيرشنر في رسالتها رجال الاعمال بدعم المعارضة ودانت التغطية المنحازة لوسائل الاعلام المحلية. وقد رأت ان التظاهرة اشبه بانقلاب ورفضت الشکوک التي اثارها نيسمان حولها.
ورفضت الزوجة السابقة لنيسمان القاضية ساندرا ارويو سالغادو فرضية الانتحار وطالبت بتحقيق مستقل حول وفاته.







