إنجازات النظام السوري العسکرية في الغوطة: 200 قتيل في 4 أيام!

ايلاف
11/2/2015
في أربعة أيام، قتل النظام السوري نحو 200 مدني وجرح المئات في الغوطة الشرقية لدمشق، ردًا علی القصف الذي تعرّضت له العاصمة منذ أسبوع.
وثقت الشبکة السورية لحقوق الإنسان قيام النظام السوري بين الخامس والتاسع من شباط (فبراير) الجاري بقصف دوما وعربين وکفربطنا في الغوطة الشرقية بالصواريخ، ما أدی إلی مقتل ما لا يقل عن 178 شخصًا.
وبلغ عدد الضحايا من المدنيين 80 بالمئة، إذ سقط 134 مدنيًا، بينهم 28 امرأة و29 طفلًا، ما يشي باستهداف قوات النظام للمدنيين في جرائم قتل ضد الإنسانية، بحسب الشبکة التي أوصت بأن يشدد مجلس الأمن الدولي علی تنفيذ القرارات التي أصدرها بشأن سوريا، التي تقضي بوقف الهجمات العشوائية، والتوعد باتخاذ إجراءات رادعة في حال لم يتم ذلک.
حرب إبادة
وکان طيران النظام استهدف وسط دوما بأربعة صواريخ فراغية محرمة دوليًا، ما أدی إلی مقتل 5 مدنيين وإصابة 70 آخرين تم إسعافهم، وتدمير أربعة مبانٍ سکنية بشکل کامل.
وأثناء محاولة أبناء دوما إنقاذ المصابين، استهدفتهم مدفعية جيش النظام بقذائف الهاون وسط الأحياء السکنية والسوق الشعبي، فسقط منهم 18 مدنيًا وأصاب العشرات منهم بجراح.
وتستمر عملية انتشال الجثث مقطعة الأوصال والبحث عن الأحياء تحت الأنقاض، بينما تشتعل النيران في المنازل. ووصف أهالي دوما وناشطون ومراقبون قصف دوما بهذا الشکل الهمجي بأنه حرب إبادة ترتکب بحق دوما وغيرها من قری وبلدات ومدن غوطة دمشق.
دراسة الرد
وحملة النظام العسکرية الهمجية هذه مستمرة منذ أيام علی مناطق مختلفة في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وهي تأتي ردًا علی هجمات بالقذائف والصواريخ، التي نفذها جيش الاسلام، الذي يتزعمه زهران علوش، ضد مناطق في دمشق.
وتردّدت أنباء غير مؤکدة عن انکباب قيادات جيش الإسلام علی دراسة عملية إطلاق ألف صاروخ دفعة واحدة علی دمشق، بسبب استمرار النظام بحرب الإبادة، وبقصفه العنيف علی مدن الغوطة الشرقية بشکل عام، وعلی دوما خصوصًا.







