لقاء وحوار رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية مع وفود برلمانية وشخصيات سياسية ألمانية

التقت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي حين زيارتها برلين بنواب في المجلس الإتحادي (بوندستاک)وشخصيات سياسية ألمانية.
وحضرت في أول لقاء عقد يوم الخميس 5آذار/مارس البروفيسورة ريتازوسموت رئيسة المجلس الإتحادي الآلماني السابقة وأول وزيرة في هذا البلد والسيدة کاتارينالندغراف نائبة المجلس الإتحادي من الحزب الديمقراطي المسيحي ونائبة رئيس کتلة النائبات من الحزب الديمقراطي المسيحي في المجلس الإتحادي والسيدة سيلويابانتل نائبة المجلس الإتحادي من الحزب الديمقراطي المسيحي والسيدة ريتاباولسکي نائبة المجلس الإتحادي السابقة ورئيس جمعية نواب المجلس الإتحادي السابقين والسيدة هيلهکوزهياکوب الرئيسة الفخرية لنقابة الاغاثة الإجتماعية والسکرتير للجنة التضامن لإيران حرة الألمانية.
وأکدت نائبات المجلس الإتحادي الآلماني في هذا اللقاء علی تعاطفهن مع المقاومة الإيرانية ولاسيما أعربن عن اشادتهن بدور النساء في المقاومة الإيرانية ومکاسبهن لتمرير معرکة التحرير والحرکة الداعية للمساواة للنساء الايرانيات.
وثمنت نائبات المجلس الإتحادي الآلماني بدور السيدة مريم رجوي وحرکة المقاومة الإيرانية لمواجهة خطر التطرف والإرهاب المقنع بالإسلام الذي يعتبر نظام الملالي بؤرة ومصدرا لهما.
کما التقت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية بوفد من نواب المجلس الإتحادي الآلماني من الحزب الديمقراطي المسيحي الحزب الحاکم لهذا البلد.
وحضر في هذا اللقاء الذي عقد يوم خميس 5آذار/مارس السيد هلموت برانت عضو هيئة الرئاسة لکتلة الحزب الديمقراطي المسيحي والإشتراکي المسيحي في المجلس الإتحادي ومسؤول الشؤون القضائية لهذه الکتلة والسيد رودلفهنغه نائب المجلس الإتحادي من الحزب الديمقراطي المسيحي ورئيس منظمة اطباء وعضو هيئة الرئاسة لرابطة أطباء الآلمانية و السيد ويلفردلورنس نائب المجلس الإتحادي من الحزب الديمقراطي المسيحي والسيد لئوداوتسن برغ نائب المجلس الإتحادي السابق من الحزب الديمقراطي المسيحي.
وأوضحت السيدة مريم رجوي الإعدامات المتزايدة وتدهور إنتهاک حقوق الإنسان في ايران ودور الفاشية الدينية الحاکمة في تصدير التطرف والإرهاب وأکدت أن النقطة النقيضة لهذا الخطر البغيض هي حرکة قائمة علی أساس الإسلام المتسامح والديموقراطی مشددة علی ضرورة طرد نظام الولي الفقيه من العراق و سوريا والبلدان الأخری في المنطقة ووضع حد لاسترضاء النظام وإحترام نضال الشعب الإيراني للحصول علی الحرية باعتباره الحل الوحيد والحقيقي والمؤثر لمواجهه التطرف والإرهاب المقنع بالإسلام.
بدوره أشاد وفد نواب المجلس الإتحادي الألماني في هذا اللقاء بصمود المقاومة الإيرانية ودورها الريادي في مواجهة التطرف والديکتاتورية الحاکمة معلنا عن مخاوفه من إنتهاک حقوق الإنسان في ايران.







