تقارير
معاناة اللاجئين السوريين في مسرح جوال بلبنان

18/7/2016
تحولت يوميات اللاجئين السوريين في لبنان إلی عمل مسرحي متنقل علی خشبة تحملها حافلة صغيرة (کرفانة)، حيث تتجول في المخيمات وخارجها عارضة ثمانية مشاهد عن معاناة اللاجئين وأحلامهم قبل الشتات وبعده، ويشارک في سردها منذ ستة أشهر أکثر من 250 لاجئا، بينهم 50 طفلا.
وأمضت الفنانتان سابين شقير وفرح قاسم أکثر من شهر مع اللاجئين في خيامهم المزروعة بسهل البقاع اللبناني (شرق)، حيث جمعتا أدق تفاصيل الحياة اليومية للاجئين عبر ورشات عمل خاصة، وسجلت ثماني حکايات علی هيئة مشاهد درامية مدة الواحدة منها خمس دقائق، کما اختير ستة من أصحاب القصص أو المقربين منهم للمشارکة بتمثيلها.
وتقول سابين إن المشروع بدأ قبل ستة أشهر بورشات عمل مع اللاجئين في خمسة مخيمات، وأضافت أنهم نشروا بعض القصص علی مواقع التواصل الاجتماعي، ثم اختاروا ثماني منها لتحويلها إلی عمل مسرحي.
ويقدم الفريق في مسرح الکرفانة أعمال حرکة ورقص وتحريک دمی، ويستخدمون غالونات فارغة ومواد من البلاستيک والأقمشة الملونة لإضفاء مظاهر مبهجة علی الديکور المتواضع، إضافة الی الموسيقی والمؤثرات الصوتية لمنح العمل مساحة من الخيال أو لتحريک ذاکرة المشاهد.
ويستعد مسرح “الکرفانة” للانتقال إلی دول عربية للمشارکة في مهرجانات الشارع، وهو يحرص علی تجسيد القصص الحزينة في قوالب فکاهية تستدرج الجمهور للمشارکة في سرد القصص.
وتقول سابين إن العرض يجسد “حکايات تظهر يوميات اللاجئ ولماذا هو هنا”، معتبرة أن التعاطي مع اللاجئين “يجب أن يکون قضية إنسانية فهم ليسوا أرقاما”.
ويحکي بعض الممثلين من اللاجئين مشاعرهم النابعة من ارتدادات الحرب في بلدهم، ويقول اللاجئ السوري علي جاسم (17 عاما)، الذي نزح مع أسرته من حمص قبل 3 سنوات، إنه يشارک کممثل في مسرح الکرفانة، وإنه عمل مع الفريق علی جمع قصص اللاجئين وتجسيد ظروف عيشهم ليتعرف عليها اللبنانيون.
ويؤکد علي الذي سيهجر المخيم مع أسرته إلی النرويج أن رحلة لجوئه الجديدة نحو الغرب ستکون أفضل لعائلته، مضيفا “تعبت من اللجوء في مخيم”، کما يری أن العمل المسرحي فتح بابا ليحکي اللاجئون قصتهم بوضوح.
ويواجه فريق العمل المسرحي عدة صعوبات، حيث لا يُسمح للاجئين في لبنان بالتحرک بحرية داخل البلاد، فأغلبيتهم لا يملکون أوراقا ثبوتية تخولهم التجول بحرية، مما اضطر المشرفين علی العمل إلی الاستعانة بممثلين سوريين محترفين لتقديم العرض في مناطق لبنانية خارج المخيمات.
المصدر : الجزيرة نت
وأمضت الفنانتان سابين شقير وفرح قاسم أکثر من شهر مع اللاجئين في خيامهم المزروعة بسهل البقاع اللبناني (شرق)، حيث جمعتا أدق تفاصيل الحياة اليومية للاجئين عبر ورشات عمل خاصة، وسجلت ثماني حکايات علی هيئة مشاهد درامية مدة الواحدة منها خمس دقائق، کما اختير ستة من أصحاب القصص أو المقربين منهم للمشارکة بتمثيلها.
وتقول سابين إن المشروع بدأ قبل ستة أشهر بورشات عمل مع اللاجئين في خمسة مخيمات، وأضافت أنهم نشروا بعض القصص علی مواقع التواصل الاجتماعي، ثم اختاروا ثماني منها لتحويلها إلی عمل مسرحي.
ويقدم الفريق في مسرح الکرفانة أعمال حرکة ورقص وتحريک دمی، ويستخدمون غالونات فارغة ومواد من البلاستيک والأقمشة الملونة لإضفاء مظاهر مبهجة علی الديکور المتواضع، إضافة الی الموسيقی والمؤثرات الصوتية لمنح العمل مساحة من الخيال أو لتحريک ذاکرة المشاهد.
ويستعد مسرح “الکرفانة” للانتقال إلی دول عربية للمشارکة في مهرجانات الشارع، وهو يحرص علی تجسيد القصص الحزينة في قوالب فکاهية تستدرج الجمهور للمشارکة في سرد القصص.
وتقول سابين إن العرض يجسد “حکايات تظهر يوميات اللاجئ ولماذا هو هنا”، معتبرة أن التعاطي مع اللاجئين “يجب أن يکون قضية إنسانية فهم ليسوا أرقاما”.
ويحکي بعض الممثلين من اللاجئين مشاعرهم النابعة من ارتدادات الحرب في بلدهم، ويقول اللاجئ السوري علي جاسم (17 عاما)، الذي نزح مع أسرته من حمص قبل 3 سنوات، إنه يشارک کممثل في مسرح الکرفانة، وإنه عمل مع الفريق علی جمع قصص اللاجئين وتجسيد ظروف عيشهم ليتعرف عليها اللبنانيون.
ويؤکد علي الذي سيهجر المخيم مع أسرته إلی النرويج أن رحلة لجوئه الجديدة نحو الغرب ستکون أفضل لعائلته، مضيفا “تعبت من اللجوء في مخيم”، کما يری أن العمل المسرحي فتح بابا ليحکي اللاجئون قصتهم بوضوح.
ويواجه فريق العمل المسرحي عدة صعوبات، حيث لا يُسمح للاجئين في لبنان بالتحرک بحرية داخل البلاد، فأغلبيتهم لا يملکون أوراقا ثبوتية تخولهم التجول بحرية، مما اضطر المشرفين علی العمل إلی الاستعانة بممثلين سوريين محترفين لتقديم العرض في مناطق لبنانية خارج المخيمات.
المصدر : الجزيرة نت







