أخبار إيرانمقالات
خوف النظام حتی من کرة القدم

أحد علامات نخور سن نظام الملالي هو خوفه من أي عامل يثير الهياج وتجمع الشباب في الشوارع. وبينما تتورط ديکتاتورية ولاية الفقيه العاجزة في دوامة الأزمات المختلفة فاذا بمباراة کرة القدم مع کوريا الجنوبية تصبح احد الموضوعات المطروحة علی طاولة الملالي وتجعلهم مُفزَعين. ولذلک أقام اتحاد کرة القدم للنظام الدنيا ولم يقعدها لکي يغير موعد المباراة الا أن الفيفا رفض ذلک وقال موعد المباراة لن يتغير. ثم وجه مجتبی ذوالنور و55 من أعضاء برلمان النظام رسالة الی وزير الرياضة في کابينة روحاني شاکين فيها اقامة المباراة في يوم تاسوعاء.
من جهة أخری قال ملالي حکوميون من أمثال الملا يزدي من زمرة خامنئي بدجل اذا سجلت ايران هدفا والشباب ابتهجوا وأبرزوا فرحتهم عندئذ تنتهک حرمة تاسوعاء!
ومن الطريف أن الزمرة المنافسة حاولت استغلال الموضوع وجعله کوقود في صراعها الفئوي ولتفضح الملا يزدي:
وکتب موقع «روز نو» التابع لزمرة رفسنجاني – روحاني: «ربما نسي البعض ولکن محبي الرياضة يتذکرون أن المباراة بين منتخبي استقلال وداليا الصيني قد اقيمت في ملعب ”آزادي“ أمام أکثر من مئة ألف من جمهور المتفرجين في يوم عاشوء لعام 1999 وفي العام الذي کان يزدي رئيس السلطة القضائية… طبعا اولئک الذين طالعوا کلمة يزدي اليوم يسألون أنفسهم ما الذي حصل في البلد حيث يجوز أن تقام مباراة کرة القدم في يوم عاشوراء ولکن يجب الغائها في تاسوعاء ؟!».
وهذا هو سؤال الکتاب في موقع زمرة رفسنجاني ولکن من الواضح لدی عموم الشباب الايرانيين ماذا حصل. أولا خلال هذه المدة انکسرت شوکة ولاية الفقيه وثانيا ان المقاومة الايرانية قد جرعت القائد المعظم کأس السم النووي وسکب السم في بلعوم نظامه. ولهذا السبب يخاف النظام من کرة القدم ومن تاسوعاء ومن عاشوراء. نعم الحدث الخطير الذي احتماله وارد خاصة في يوم تاسوعاء هو خروج الشباب الی الشوارع بعد نهاية المباراة لتحويله الی سيل جارف ضد النظام.







