وزيرا دفاع اميرکيان سابقان يتهمان البيت الابيض بالتفرد بالسلطة

ا ف ب
16/11/2014
اتهم ليون بانيتا وروبرت غيتس، اللذان تعاقبا علی ادارة وکالة الاستخبارات المرکزية الاميرکية “سي آي ايه” ثم وزارة الدفاع، السبت الرئاسة الاميرکية في عهد باراک أوباما بانها “ادارة مصغرة” تقطن في قصر عاجي وتستفرد بالحکم.
وقال بانيتا خلال منتدی حول الدفاع نظمته مؤسسة الرئيس رونالد ريغان انه “خلال السنوات ال25 الی الثلاثين الفائتة، حصل ترکيز للسلطة في البيت الابيض” ادی الی ان تکون هناک “قلة قليلة من الاصوات يتم الاستماع اليها” عند صنع القرار في الرئاسة الاميرکية.
ومن دون ان يسمي بالاسم ادارة اوباما التي تولی في ظلها ادارة السي آي ايه (2009-2001) ومن ثم وزارة الدفاع (2011-2013)، اکد بانيتا انه “غالبا عندما تصلون لحضور” اجتماعات في البيت الابيض “تکون القرارات قد اتخذت مسبقا” من قبل الدائرة المحيطة بالرئيس “بشأن ما يجب علی الرئيس فعله او عدم فعله”.
واذا کان بانيتا قد اتهم ادارة اوباما مواربة، فقد اتی خلَفه روبرت غيتس ليتهمها مباشرة.
وقال مدير السي آي ايه في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الأب ووزير الدفاع بين العامين 2006 و2011 (نهاية عهد جورج بوش الابن ومطلع عهد اوباما) ردا علی سؤال عن الصراعات بين الرئيس ومستشاريه ان الولايات المتحدة لديها “تاريخ طويل” من الخلافات بين الرؤساء ومستشاريهم ترجع الی عهد ابراهام لينکولن (1861-1865)، مضيفا ان هذه الخلافات کانت تنتهي “في الغالب بان يکون الحق مع الرئيس”.
واضاف “ما يقلقني کثيرا هو الادارة المصغرة للشؤون العسکرية” التي تميزت بها ادارتان فقط في التاريخ الاميرکي “هما ادارة ليندون جونسون وادارة باراک اوباما”، علی حد قوله.
واعطی غيتس مثالا علی ما يقول بأن الرئيس جونسون (1963-1969) کان يختار “شخصيا اهدافا عسکرية” في حرب فيتنام.
واکد غيتس انه خلافا لذلک فانه “في عهد الرئيسين بوش الاب والابن فما ان يتخذ قرار حتی لا تعود هناک ادارة مصغرة”.







