الرئيسة مريم رجوي تدعو المواطنين الإيرانيين إلی مساعدة المنکوبين بالإعصار في محافظات إيران الجنوبية

ضرب اعصار غونو جنوبي ايران وأوقع خسائر بشرية ومادية کبيرة بالمواطنين الإيرانيين في مختلف المحافظات الجنوبية حيث لقي حتفهم عدد من المواطنين وتشرد عشرات الآلاف من المواطنين الآخرين.
وناشدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة رجوي جميع المواطنين خاصة أهالي المحافظات الجنوبية مساعدة المنکوبين بالإعصار لاسيما ايصال المساعدات والتبرعات الی أهالي بندرعباس وجاه بهار ومناطق ساحلية في محافظتي هرمزکان وسيستان وبلوشستان.
وقدمت السيدة رجوي تعازيها للعوائل والمواطنين المنکوبين بالاعصار قائلة: «بينما يعاني أهالي المناطق المتضررة في جنوبي البلاد من الدمار الناجم عن الاعصار وکذلک الشحة في الارزاق والحاجات الاولية الی جانب الضغوطات والتصرفات القمعية واللاانسانية التي يمارسها حکام إيران، فان المناصرة الوطنية ومساهمة المواطنين الشرفاء والاحرار أمر ضروري للغاية لايصال المساعدات الشعبية المستقلة».
هذا واضطر أکثر من 50 ألفًا من المواطنين في منطقة بندرعباس الساحلية إلی ترک منازلهم والاحتماء بمناطق أبعد نتيجة الاعصار. وفي مدينة بندرعباس تسبب الاعصار في قطع الاشجار والحاق الدمار بمحولات الکهرباء وکذلک الفيضانات والحرائق وقطع الکهرباء في عموم المدينة.
وقالت الصحف الحکومية ان الاعصار ألحق في المنطقة خسائر تقدر بأکثر من مليار ريال. وکان الاعصار بسرعة 200 کيلومتر قد اجتاح مدن محافظة هرمزکان وألحق خسائر ودمارًا هائلة بالمنطقة ولقي أحد المواطنين مصرعه.
وفي ميناء جاسک لقي اثنان من المواطنين حتفهم. کما اجتاح الاعصار محافظة کرمان مما تسبب في حدوث عواصف رملية وأسفر عن قطع الکهرباء وکسر الزجاج في المنازل وقطع عدد کبير من الاشجار في الشوارع. کما وصل الاعصار الی جزر هرمز وحطم أعمدة نقل التيار الکهربائي وقطع الاشجار في بعض المناطق». وفي جزيرة قشم خلف الاعصار عددا من الاصابات.کما تسبب في اختلالات في خطوط الملاحة في بحر عمان وأثر علی تصدير النفط مما أدی الی ارتفاع أسعار النفط في الاسواق العالمية.







