أخبار إيرانمقالات

خطوات لا إنسانية بإمتياز!


واع 
2/7/2012
 اسعد الماجد


التصرفات التي تتخذها الحکومة العراقية ضد سکان مخيم ليبرتي تجعل الشعب العراقي يخجل من نفسه فقد قام مؤخرا مسؤولون بلباس مدني تابعون للجنة قمع سکان المخيم التابعة الیمکتب رئيس وزراء العراقي نوري المالکي حيث منعوابطريقة لاتمثل تقاليدنا العربية الاصيلة بل ولاتمثل حتی التعاليم الاسلامية الحنيفة
فمنعوادخول المواد الغذائية الی ليبرتي، يوم السبت 23يونيو/ حزيران،في خطوة لاإنسانيةأخری،من خلال منعتفريغ مواد غذائية مخصصه لاستهلاک2000شخص،وکان ينبغي کما في السابق ان تدخل شاحنة مبرده تح ملمازنته15طنا من اللحوم والبقوليات والخضروات والفواکه الی داخل المخيم وان يتم تحويل حمولتها الی السکان الذين اشتروها باموالهم بعدان تم تفتيشها. من قبل المسؤولين المذکورين الذين ادعوافي البدايه انه بموجب امرعمليات جديد يجب اولا تفريغ الحموله بکاملها خارج المعسکر لتفتيشها، في حين  يعرف الجميعأن اخراج وانزال اللحوم والفواکه والخضروات من شاحنة التبريد الی الارض وفي درجة حراره تبلغ 56درجة مئويه وتفتيشها واعادة تحميلها مرة اخری عملية تستغرق عدة ساعات ومن شأنها ان تؤدي الی تلف تلک المود، وبعد اصرار السکان بحضور ممثلي بعثة الامم المتحده -يونامي- تقرر ان يقوم رجال الشرطه بتفتيش عدد من صناديق اللحوم والفواکه والبقوليات والخضار، وهذا ما تم بالفعل. ولکن المسؤولين في لجنة القمع قالوا مجددا ينبغي لنا ان ندخل في الشاحنه المبردة لفحص المواد مرة اخری، واحتج السکان لدی مراقبي الامم المتحده وقالوا انه بموجب مذکرة التفاهم الموقعه بين الممثل الخاص للأمين العام والمستشار الامني للحکومة العراقيه يجب ان يتم هذا العمل علی ايدي ضباط الشرطة الذين تلقوا تدريبا من قبل يونامي، وغير مسموح لمسؤولين (بلباس مدني) في اللجنة المذکورة وغير موثوق بهم فيدخول الشاحنة البراد خوفا من العبث بحمولتها.کما ان دخولهم يعد مخالفا لمذکرة التفاهم وليس واضحا ليونامي هوية هؤلاء المسؤولين والی اي جهاز من اجهزة الدولة ينتمون، ووفقا للقرارات الدوليه ينبغي عليهم الا يتدخلوا في  شؤون المخيم الداخليه. وبالتالي وبعد کل هذه الاعذار والحجج لم يدخل الی المعسکر شيءمن المواد الغذائيه، وتمت اعادة جميع المواد بحضور مراقبي الأمم المتحده، هذاوتبلغ قيمة المواد الغذائيه التي اعيدت والتي دفع ثمنها،17الفدولار. ويذکر ان معسکر ليبرتي يقع قرب مطار بغداد، وکل سيارة قبل دخولها الی المعسکر تخضع لتفتيش من قبل وحدات الکلاب البوليسيه واجهزة المسح الضوئي القويه واجهزة السونار ولهذا فان تفريغ المواد الغذائيه علی الارض ودخول مسؤولين غير مصرح لهم الی الشاحنه للتفتيش بحجة البحث عن اسلحة ومتفجرات، تستهدف فقط مضايقة السکان ومحاصرتهم وحرمانهم من الاحتياجات الأساسية للبشر. کذلک قام المسؤولون بلجنة القمع يوم السبت بأخذ هويات سائقي صهاريج المياه وصهاريج الخدمات للمقاولين العراقيين وهواتفهم المحموله وجميع ما بحوزتهم من نقود ، حتی يعيدوها لهم عند عودتهم، والغرض من هذه المضايقات المتعمده، تخلي السائقين والمقاولين عن مواصلة تقديم الخدمات لسکان ليبرتي. ومنذ الثاني من يونيو /حزيران  أقام  في مدخل ليبرتي النقيب احمد خضير ورجاله والذي کان خلال السنوات الاربع الماضيه المنفذ للإجراءات القمعية للجنة اشرف، وقد أخذ يضايق السکان بذرائع مختلفه.وهؤلاء المسؤولون منعوا في 20 يونيو/ حزيرانايضادخولالوسائل الضروريه التي يحتاجها السکان الی المعسکر، بما فيها متطلبات تصنيع غسالات صحون وايضا 12مضخة مياه لإحلالها محل المضخات المستهلکه والمعطوبه نظرا للحاجة الماسة جدا لإيصال المياه الی السکان في هذا الطقس القائض حيث الحرارة لاتطاق. وکانت الحکومة العراقية قبل ذلک قد وافقت بعد مناقشات عديده بحضور مراقبي الامم المتحده علی السماح للسکان بشراء وإدخال جميع هذه الوسائل والمعدات. والی جانب هذا کله، يواصل المسؤولون بلجنة القمع منذ ثلاثة ايام دخول ممثلي شرکات الخدمات مثل صهاريج المياه والصرف الصحي والنفايات الی ليبرتي وهنا اريد ان اطرح سؤالا علی الحکومة العراقية واقول حتی لوکان سکان مخيم اشرف غيرمسلمين وحتی لوکانوا اسری حرب فان القوانين والشرائع السماوية لاتقبل بان يعاملوا هکذا معاملة لان الانسان يجب ان يعامل بانسانية مهما کان .   

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.