ردود افعال علی مقتل الرهينة الامريکية

وکالات
16/11/2014
بيتر کاسيغ جندي أميرکي سابق قاتل في العراق، قرر بعد ترکه الجيش لتکريس حياته للعمل التطوعي.
وعمل کاسيغ في مستشفيات وعيادات في لبنان وترکيا تستقبل السوريين الذين نزحوا من بلادهم هربا من أعمال العنف، بالإضافة إلی عمله في مناطق منکوبة في سوريا.
ويقول أصدقاؤه إنه اعتنق الإسلام واتخذ لنفسه اسم عبد الرحمن. وخطف عندما کان في مهمة لنقل مساعدات إنسانية إلی مناطق في سوريا عام 2013. في ردود الفعل علی العملية قال رئيس الوزراء البريطاني ديفد کاميرون إن “القتل بدم بارد” کان ضحيته بيتر کاسيغ وتبناه داعش في تسجيل فيديو “مروع”.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية إنها تعمل علی التأکد من تسجيل الفيديو.
وفي باريس ندد رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس بإعلان داعش قتل الرهينة الأميرکي بيتر کاسيغ واعتبره “عملا وحشيا جديدا”.
وقال فالس في بيان إنه “علم بشکل مروع بقطع رأس الرهينة الأميرکي بيتر کاسيغ والعديد من الجنود السوريين” مضيفا “أدين بأکبر قدر من الحزم هذا العمل الوحشي الجديد”.
وتابع “أن هذا العمل يعزز تصميم فرنسا علی التحرک داعش في العراق وسوريا”.
من جهته وصف رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت -في مؤتمر صحفي مشترک مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميرکل في سيدني- داعش بأنه “جماعة الموت”.
وقال “نحن نعرف جميعا أن جماعة الموت داعش في العراق والشام همجية تماما.. همجية تماما.. وقطع الرؤوس جزء من بضاعتهم”.
وأشار أبوت في تعليقه إلی الأساليب العنيفة داعش. وقال “لقد رأينا مجموعة بشعة من قطع الرؤوس والصلب والإعدام الجماعي والاستعباد الجنسي منذ بدأت جماعة الموت داعش في العراق والشام تعزيز قبضتها في شرقي سوريا وشمالي العراق”.







