سوريا.. مفاجآت موعودة في حلب

ايلاف
4/3/2015
في حلب، الوضع إلی تصعيد. وقد نقلت صحيفة “عنب بلدي” الالکترونية المعارضة عن أبي عمر الحموي، القيادي في حرکة أحرار الشام الإسلامية وقائد غرفة عمليات تحرير حلب، قوله: “تمت السيطرة علی الکتلة الشمالية الشرقية ونقاط من الجهة الغربية في قرية باشکوي، والمعارک لاتزال دائرة للسيطرة علی القرية بشکل کامل”.
أضاف: “قلبت غرفة عمليات تحرير حلب الموازين العسکرية علی الأرض، ونقوم الآن بعمليات تحصينية عن طريق حفر خنادق وتشييد خطوط دفاع قوية علی کل النقاط، ونعدکم بمفاجآت کبيرة ستشهدها حلب في الأيام القادمة”.
وقال أبو حمص، أحد القياديين العسکريين في غرفة العمليات، إن الجميع ينتظر تحرير باشکوي، “وفي کل يوم هناک محاولات لاقتحامها، وقتلی النظام تملأ المکان، ويوم الجمعة الماضي تم التسلل إلی نقاط الجيش وقتل أکثر من 22 عنصرًا منهم، وسنحرر باشکوي في الأيام القليلة القادمة”.
أضاف: “السيطرة علی رتيان وحردتنين ما کان ليتم لولا مساعدة الأهالي لنا، فقد کانوا يمدوننا بالمقاتلين عدا عن خبرتهم بطرقات القرية، الأمر الذي ساعدنا علی الالتفاف علی قوات النظام ومحاصرتهم وإيقاعهم بالأسر جميعًا”.
رفض معارض
سياسيًا، کشف نائب رئيس المجلس المحلي في حلب ياسر النجار لـ”الشرق الأوسط” أن موفدين من قبل المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا يعقدون لقاءات مع جهات معارضة لإقناعها بالدخول في تسوية تنطلق من حلب، “إلا أن جميع الجهات أبلغتهم أنها ليست بصدد الخروج عن الإجماع الذي تم في اجتماع کيليس أخيرًا، وهي تصر علی وجوب أن يشمل أي اتفاق مناطق ريف دمشق وحي الوعر في حمص”.
ودعا النجار الموفد الدولي إلی طرح مبادرة جديدة تنطلق من المناطق الأکثر حاجة إلی تجميد القتال وإدخال المساعدات، وهي ريف دمشق. أضاف: “أما سعيه لتطبيق خطته بمعزل عن قوی المعارضة فهو غير منطقي ويجعل منه طرفًا إلی جانب النظام”.
وقالت الجبهة الشامية في بيان صحافي إن خطة المبعوث الدولي لا تقدم مشروعًا للحل السياسي، “بل تطرح إيقاف القتال في مدينة حلب لإنقاذ النظام وإعطائه فرصة لإبادة دوما بريف دمشق ودرعا جنوب البلاد وکل المناطق الأخری”.
واستبعد سمير نشار، عضو الائتلاف الوطني السوري المعارض، أن تکون محاولة دي ميستورا الالتفاف علی الموقف الموحد لقوی المعارضة لجهة رفض خطته ذات جدوی. وقال لـ :الشرق الأوسط”: “الجبهة الشامية التي تعتبر أقوی وأهم فصيل في حلب کانت حاضرة في اجتماع کيليس الذي رفض مبادرة دي ميستورا، وأيدت ما صدر عنه، وبالتالي فإن تواصله مع فرقاء غير فاعلين حقيقة علی الأرض سيکون دون نتيجة تذکر”.







