مصدر مخول في بعثة الامم المتحدة في العراق يؤکد الموقع القانوني لمجاهدي خلق

أکد مصدر مخول في بعثة الامم المتحدة في العراق حول استغلال سفير النظام الإيراني في بغداد للقاء بالممثل الخاص للامين العام للامم المتحده وتخرصات واختلاقات الاکاذيب من قبل النظام ضد مجاهدي خلق قائلاً: «لم يتغير موقفنا من مجاهدي خلق وسکان أشرف وبالقدر الذي يخص بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) انها لا تزال تؤکد علی مبدأ عدم الاعادة القسرية والقانون الانساني الدولي وتواصل في هذا الاطار تشاورها مع القوات متعددة الجنسية والحکومة العراقية حول الموقع القانوني لمجاهدي خلق الايرانية.
وأکد ضرورة نقل هذا الموضوع الی سکان أشرف وکذلک أفراد عوائلهم.
وأضاف ممثل «يونامي» قائلاً: ان مواقف بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق حول الموقع القانوني لمجاهدي خلق تم نشرها في تقرير يونامي في 11 تشرين الأول من العام الجاري واننا لا نزال علی مواقفنا.
وکانت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراقي قد أکدت في تقريرها الصادر في اکتوبر الماضي علی الموقع القانوني لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية في العراق وأعلنت تقول:
في أواخر شهر حزيران / يونيو وأوائل شهر تموز/ يوليو، قامت بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق بزيارة مخيم أشرف في محافظة ديالی حيث يسکن ما يقارب 3300 من أعضاء وقياديي منظمة مجاهدي خلق الايرانية. وتمثل الهدف من هذه الزيارة في اجراء مباحثات مع ممثلي منظمة مجاهدي خلق الايرانية حول قضايا تتعلق بمسائل قانونية وانسانية کانت المنظمة قد طرحتها سابقاً للتشاور مع البعثة. وخلال الزيارة التي استغرقت أربعة أيام، أجرت البعثة أيضًا لقاءات مع حوالي 40 من سکان مخيم أشرف. وتواصل بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق تقييم أية مخاطر تواجه سکان مخيم أشرف من حيث العودة غير الطوعية الی بلدهم الأصلي وتری البعثة عدم جواز ترحيل أو طرد السکان أو اعادتهم الی أوطانهم بشکل يُنتهک مبدأ عدم الاعادة القسرية أو أن يتم تهجيرهم إلی داخل العراق في انتهاک لأحکام القانون الانساني الدولي ذات الصلة. وفي حزيران / يونيو 2004 قررت قوات التحالف آنذاک اعتبار سکان مخيم أشرف محميين بموجب أحکام اتفاقية جنيف الرابعة والتي تشمل المدنيين الأجانب في مناطق النزاع.







