أخبار إيران
الجنرال جاک کين: النظام الإيراني أکبر تهديد لاستقرار الشرق الأوسط

أکد نائب رئيس الأرکان الأمريکي السابق الجنرال«جاک کين» لقناة فوکس نيوز 7مايو/أيار 2017 قائلا:
« هناک علاقات وثيقة بين النظامين الإيراني والنظام الکوري الشمالي منذ أکثر من 20عاما. في الحقيقة يتابع النظام الإيراني کتاب وصايا کوريا الشمالية بدقة. فاوضت کوريا الشمالية معنا وآخرين في أعوام 1990. بينما کذبت بشأن نواياها النووية وفي الوقت نفسه کانت تمتلک المواقع السرية وتنهمک في تصنيع السلاح النووي. ثم أعلنت عام 2003 أنها تمتلک أسلحة نووية.
کما يعمل النظام الإيراني العمل نفسه إلی حد کبر. يتفاوض معنا ويبلغ لنا أن هدفه الوحيد من البرنامج النووي هو الطاقة وليس سلاحا. کان لديهم مواقع سرية واننا عثرنا عليها عن طريق بعض المعلومات المقدمة وتم الکشف عنها.
تريد کلتا الدولتان کوريا الشمالية و النظام الإيراني الوصول إلی الأسلحة النووية. ولم يتنازل النظام الإيراني من ذلک الهدف اطلاقا.وکلتا الدولتان تدعوان إلی الصواريخ الباليستية وتريدان بإطلاق تلک الصواريخ من الأرض وتحت الأرض…
أعتقد أن النظام الإيراني يشکل أکبر تهديد لاستقرارالشرق الأوسط وأکثر بکثيرمن المتطرفين المتشددين الذين يعتبرون تهديدا سافرا.
وإننا نری کيف يقتلون أناسا في أرجاء العالم. يعتبرالنظام الإيراني تهديدا الأکثر خطورة. لديهم جيش تقليدي، لديهم صواريخ ويصنعون الصواريخ الباليستية ويريدون الوصول إلی الأسلحة النووية وعلی أساس الإتفاق النووي إتفقت عليه الإدارة الأمريکية السابقة مع النظام الإيراني من المحتمل سيتم الحصول علی السلاح النووي الا اذا أوقفت إدارة ترامب ذلک. فلذلک تهديد النظام الإيراني في الشرق الأوسط هو قلقنا الرئيسي کما تهديد کوريا الشمالية في الشرق الأقصی ولقواعدنا وحلفاءنا تعتبرتهديدا رئيسيا لنا..
ترامب لديه اشراف کامل لکلا النظامين…طبعا انه وضع الخيار العسکري علی الطاولة وحاليا يناقش مع الصين…زيارته القادمة للشرق الأوسط هي زيارة مهمه لانه يقول بکل وضوح ان الشرق الأوسط له الألوية . وسيقول…سنقف حيال الإسلام المتشدد وسنواجه النظام. الإدارة السابقة لم تمتلک هکذا موقف. وسيستلم حلفاءنا في الشرق الأوسط هذه الرسالة بشکل جيد…»
« هناک علاقات وثيقة بين النظامين الإيراني والنظام الکوري الشمالي منذ أکثر من 20عاما. في الحقيقة يتابع النظام الإيراني کتاب وصايا کوريا الشمالية بدقة. فاوضت کوريا الشمالية معنا وآخرين في أعوام 1990. بينما کذبت بشأن نواياها النووية وفي الوقت نفسه کانت تمتلک المواقع السرية وتنهمک في تصنيع السلاح النووي. ثم أعلنت عام 2003 أنها تمتلک أسلحة نووية.
کما يعمل النظام الإيراني العمل نفسه إلی حد کبر. يتفاوض معنا ويبلغ لنا أن هدفه الوحيد من البرنامج النووي هو الطاقة وليس سلاحا. کان لديهم مواقع سرية واننا عثرنا عليها عن طريق بعض المعلومات المقدمة وتم الکشف عنها.
تريد کلتا الدولتان کوريا الشمالية و النظام الإيراني الوصول إلی الأسلحة النووية. ولم يتنازل النظام الإيراني من ذلک الهدف اطلاقا.وکلتا الدولتان تدعوان إلی الصواريخ الباليستية وتريدان بإطلاق تلک الصواريخ من الأرض وتحت الأرض…
أعتقد أن النظام الإيراني يشکل أکبر تهديد لاستقرارالشرق الأوسط وأکثر بکثيرمن المتطرفين المتشددين الذين يعتبرون تهديدا سافرا.
وإننا نری کيف يقتلون أناسا في أرجاء العالم. يعتبرالنظام الإيراني تهديدا الأکثر خطورة. لديهم جيش تقليدي، لديهم صواريخ ويصنعون الصواريخ الباليستية ويريدون الوصول إلی الأسلحة النووية وعلی أساس الإتفاق النووي إتفقت عليه الإدارة الأمريکية السابقة مع النظام الإيراني من المحتمل سيتم الحصول علی السلاح النووي الا اذا أوقفت إدارة ترامب ذلک. فلذلک تهديد النظام الإيراني في الشرق الأوسط هو قلقنا الرئيسي کما تهديد کوريا الشمالية في الشرق الأقصی ولقواعدنا وحلفاءنا تعتبرتهديدا رئيسيا لنا..
ترامب لديه اشراف کامل لکلا النظامين…طبعا انه وضع الخيار العسکري علی الطاولة وحاليا يناقش مع الصين…زيارته القادمة للشرق الأوسط هي زيارة مهمه لانه يقول بکل وضوح ان الشرق الأوسط له الألوية . وسيقول…سنقف حيال الإسلام المتشدد وسنواجه النظام. الإدارة السابقة لم تمتلک هکذا موقف. وسيستلم حلفاءنا في الشرق الأوسط هذه الرسالة بشکل جيد…»







