166 وفاة بسبب الجوع ونقص الرعاية بمخيم اليرموک

الجزيرة نت
18/2/2015
أکدت منظمة أصدقاء الإنسان الدولية أن مخيم اليرموک في العاصمة السورية دمشق شهد 166 حالة وفاة بسبب الجوع ونقص المواد الغذائية والطبية منذ حصاره من قبل قوات النظام السوري والتشکيلات المتحالفة معها منذ 22 يوليو/تموز 2013 وحتی الآن.
وقالت المنظمة في تقرير لها صدر اليوم الأربعاء في فيينا تحت عنوان “ما زلنا أحياء” إن المخيم الذي يؤوي سکانا فلسطينيين وسوريين ظل يتعرض لغارات جوية وقصف بالمدافع الثقيلة من قبل هذه القوات استهدفت المباني العامة والمدنية مثل المستشفيات والمدارس والمساجد.
وذکر أن النظام السوري قام بقطع إمدادات مياه الشرب عن السکان اعتبارا من الثامن من سبتمبر/أيلول الماضي لمدة 164 يوما، وبقطع الکهرباء في 18 أبريل/نيسان 2013 لمدة 672 يوما.
وأشار إلی الظروف المأساوية التي يعاني منها السکان المحاصرون، منها اضطرارهم لاستخدام مياه مخزنة غير صالحة للشرب، ونقص المواد الغذائية ومستلزمات الرعاية الطبية، فضلا عن النقص الکبير في مستلزمات التدفئة خلال فصل الشتاء.
وبحسب التقرير، فقد انخفض عدد السکان في المخيم منذ بداية الصراع بـسوريا إلی ألفي شخص بعد ما کان يزيد علی نصف مليون “وهو ما يشي بالظروف المأساوية التي يعيشها السکان في ظل الحصار الظالم المفروض عليهم ومخاطر الموت قتلا أو جوعا”.
وناشد التقرير الهيئات والمؤسسات العربية والإسلامية والدولية الإنسانية ضرورة التدخل العاجل لرفع الحصار عن أهالي المخيم المحاصرين وإعادة الحياة إلی طبيعتها داخله.
وقالت المنظمة إن 2651 من اللاجئين الفلسطينيين قضوا منذ بداية الصراع في سوريا -جلهم علی أيدي القوات النظامية- قصفا وقنصا وجوعا وتعذيبا. وتم اعتقال 818 فلسطينيا لقي 293 منهم حتفهم جراء التعذيب في السجون، ومعظمهم من سکان مخيم اليرموک.







