البيت الأبيض يکشف عن استراتيجية أوباما للأمن القومي

قناة العربية
6/2/2015
يکشف البيت الأبيض اليوم الجمعة عن استراتيجية الأمن القومي للرئيس باراک أوباما فيما تبقی له من فترته الرئاسية الثانية، وتشمل خطوطاً عريضة لأولوياته في السياسة الخارجية، لاسيما مکافحة الإرهاب.
فهناک حرائق هائلة علی مستوی العالم، يُنتظر أن تبت بشأنها استراتيجية الأمن القومي الأميرکي. فأوباما الذي طالما لاقی انتقادات داخلية وخارجية، بسبب إفراطه في الحذر، بخصوص ملفات خارجية عدة، محاصر بتحديات هائلة، تحتم علی القوی الأکبر في العالم، رسم سياسات تسهم في إطفاء هذه الحرائق، وأهمها الخطر المتمدد للمتطرفين في سوريا والعراق، والتي لم تفلح إلی الآن، الضربات الجوية في خفضه.
وأشار المسؤولون العسکريون الأميرکيون أنفسهم، أکثر من مرة إلی ضرورة التفکير في عمليات برية ضد المتطرفين، ربما، إقراراً بقلة فاعلية الضربات الجوية وحدها.
ولئن زحف هذا الخطر إلی قلب أوروبا، کما أنه يبقی ليس بعيداً عن التراب الأميرکي ذاته، فإن الأزمة بين روسيا وأوکرانيا، تمثل تحدياً آخر لأوباما، وتجبره علی العمل مع الأوروبيين لعزل موسکو أکثر فأکثر، لترفع يدها عن انفصاليي شرق أوکرانيا.
الاستراتيجية الأميرکية سترکز أيضاً علی ضرورة دعم آسيا اقتصادياً وعسکرياً ودبلوماسياً، للحد من المخاطر المتزايدة في هذه القارة، خاصة من قبل کوريا الشمالية والصين.
وقد طلب أوباما زيادة ميزانية البنتاغون إلی 534 مليار دولار، علاوة علی 51 مليار دولار لتمويل الحرب ضد المتطرفين، نظراً لما تطرحه بؤر ساخنة مثل سوريا وليبيا وأفغانستان واليمن والعراق ونيجيريا من تحديات متعاظمة أمام العالم بأسره، ولاسيما الولايات المتحدة.







