المتظاهرون في مدينة «بانه» الکردية (غربي ايران) يهاجمون مقر قوات أمن النظام الإيراني
نظم المواطنون في مدينة «بانه» الکردية (غربي ايران) يوم أمس الاول مظاهرة أحرقوا فيها مقر قوی الامن الداخلي احتجاجاً علی مقتل ثلاثة مواطنين علی أيدي قوی الأمن الداخلي رافعين شعارات ضد نظام الحکم القائم في إيران.
وتقول التقارير أن المظاهرة انطلقت بعدما فتحت قوات الأمن الداخلي النار في مدخل المدينة علی رکاب سيارة مما أدی الی احتراق السيارة ومقتل ثلاثة منهم وإصابة الرابع بجروح. فتظاهر المواطنون الغاضبون أمام مقر قوی الأمن الداخلي، ثم هاجموا المقر وأضرموا النار فيه عندما تدخلت قوی الأمن لتفريق المتظاهرين. ونتيجة هذه الاشتباکات تم إغلاق طريق سقز – بانه لعدة ساعات.
وتحسباً من اتساع نطاق المظاهرة في المدينة فرض النظام الايراني نوعاً من الحکم العرفي غير المعلن حيث زج قوات تعزيزية في مدينة بانه حسب ما جاء في تقارير من شهود عيان.
يذکر أن هذا التحرک الاحتجاجي اندلع في وقت بدأ فيه النظام الإيراني حملة واسعة لاقامة مناورة قمعية في مدينة بانه والمدن الکردية الأخری. وقال الحرسي نوراللهي قائد قوات التعبئة (البسيج) في کردستان: ان المناورة تهدف الی رفع مستوی استعداد القوات لمواجهة التهديدات المحتملة وذلک للدفاع عن المناطق والاحياء ومواجهة عمليات الکر والفر الشعبي والاضطرابات والقيام بالدفاع عن المدن.







