بوادر صراع بين الحوثي وصالح علی السلطة الحوثيون يقتربون من تنفيذ تهديدهم بسد الفراغ

إيلاف
3/2/2015
تتسارع التطورات السياسية والميدانية في اليمن، وتتجه الأمور إلی طريق مسدود، فيما تسعی جماعة الحوثي إلی تنفيذ تهديدها بإحکام قبضتها علی مقاليد الحکم في صنعاء، بينما اتسعت فجوة الخلاف بين الحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.
صنعاء: هددت جماعة الحوثي بتنفيذ تهديدها وإحکام قبضتها علی مقاليد الحکم في صنعاء إذا لم يتم التوصل لاتفاق سياسي وفق شروطها، وتزامن التهديد مع تعليق أحزاب اللقاء المشترک مشارکتها في الحوار الرامي إلی احتواء تداعيات استقالة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وفرضت جماعة الحوثي المزيد من الشروط علی المتحاورين وطلبت دمج مليشياتها في الجيش والشرطة کشرط مسبق للحوار، وذلک بعد يوم واحد علی امهال جماعة أنصار الله، التي يقودها عبد الملک الحوثي، القوی السياسية “ثلاثة أيام للخروج بحل يسد الفراغ القائم في سلطات الدولة”.
کما أصر الحوثيون طيلة جولات الحوار التي عقدت برعاية مبعوث الأمم المتحدة، جمال بن عمر، علی تشکيل مجلس رئاسي کبديل للرئيس، عبد ربه منصور هادي، وسط رفض بقية الأحزاب التي تسعی لإقناع الأخير بالعدول عن الاستقالة.
واتهم عبد الله نعمان، عضو الحزب الناصري الذي انسحب من الحوار، الحوثيين باستغلال المحادثات کغطاء سياسي “لإکمال انقلابهم” الذي بدأ في أيلول (سبتمبر) حين اجتاحوا صنعاء، قبل أن يستولوا علی دار الرئاسة في 20 کانون الثاني (يناير) الفائت.
خلافات الحوثيين وصالح
ومع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها زعيم «أنصار الله» عبد الملک الحوثي للاتفاق علی مجلس رئاسي يتولی السلطة السياسية في البلاد، ظهرت بوادر خلاف بين الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط في عددها الصادر اليوم عن مصادر سياسية يمنية عدة تأکيدها أن العلاقة بين الحوثيين وصالح، والتي أدت إلی سيطرة الحوثيين علی مواقع استراتيجية في اليمن، بدأت تتزعزع من خلال خلافات حول ترتيب تقاسم السلطة.







