يوميات ليبرتي: قبائل وعشائر العراق ومنظماته المدنية تنتصر للاشرفيين – صافي الياسري

واع
2012/8/31
بقلم صافي الياسري
کما هو متوقع بناءا علی سوابق مماثله ، اعلنت نسبة عددية کبيرة من اعمدة قبائل العراق ، وعشائره ، وشيوخها العامين ، نصرتها للاشرفيين في محنتهم التي تفتعلها حکومة المالکي ، بنوايا خبيثة بالتواطؤ مع حکومة الملالي في طهران ، فقد أعلن 7 أمراء قبائل و 202 من شيوخ العشائر في عموم العراق في بيان مشترک دعمهم لسکان أشرف وليبرتي وأکدوا ضرورة مراعاة حقوقهم الانسانية وتلبية الحد الأدنی من مطالبهم قبل نقل من تبقوا في أشرف الی ليبرتي. وکتب الموقعون علی البيان المشترک في جانب من بيانهم: نحن شيوخ عشائر العراق ندين التهديدات التي استهدفت سکان أشرف لنقلهم قسراً الی ليبرتي ونحذر من استخدام أي شکل من أشکال العنف ضدهم. کما نؤکد حرصنا علی تلبية مطالبهم الانسانية الثمانية معتبرين الاستجابة لهذه الطلبات معياراً لشفافية الحکومة وحسن نيتها فيما يتعلق بعملية نقلهم الی ليبرتي.
کما أشار شيوخ العشائر في جانب آخر من بيانهم الی أنه وفي اطار أجندة ايرانية مکشوفة تم نقل معظم سکان أشرف الی محطة انتقالية لممارسة المزيد من الضغوط عليهم بغية ارغامهم علی العودة الی ايران. وفي هذا السياق يشکل حرمانهم من الخدمات ومنعهم من نقل ممتلکاتهم الخطوة الأولی لهذه الأجندة. وان هذا الوضع قد أثار حفيظتنا نحن شيوخ العشائر العراقية الذين تربطنا علاقات سلمية مع سکان أشرف علی مدی سنين لذا فاننا ندين هذه السياسة القمعية التي تتعارض مع أبسط مبادئ وقواعد حقوق الانسان.
وانتقد شيوخ عشائر العراق في بيانهم المشترک ومن منطلق حرصهم علی الثوابت وطنية مواقف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد مارتن کوبلر الذي ضلل المجتمع الدولي بتقديمه تقارير غير واقعية عن الحالة المعيشية التي تسود مخيم ليبرتي محملين الأمم المتحدة والولايات المتحدة مسؤولية أي سوء يمس السکان وأضافوا قائلين: ان اللجوء الی أعمال عنف جديدة في أشرف کما حصل أثناء نقل القافلة السادسة من السکان الی ليبرتي مما أدی الی جرح 20 من السکان من شأنه أن يورط البلد في أزمة ربما کانت أخطر مما سبقها واننا نحذر مسبقاً من مثل هکذا سلوک .
کما اعلن 7000 من شيوخ العشائر والشخصيات العراقيه والعربية، 42و تجمع ومنظمة مجتمع مدني من 5 بلدان العربية نصرتهم لسکان أشرف وليبرتي / من بينهم کتل سياسية واحزاب واتحادات ثقافية وعلمية من اليمن ومصر وفلسطين والعراق والمغرب ، ووقعوا بيانات عديدة وأرسلوا رسائل منفصلة الی الأمين العام للأمم المتحدة حذروا فيها من استخدام أي شکل من أشکال العنف ضد سکان أشرف داعين الأمم المتحدة والولايات المتحدة الی الضغط علی الحکومة العراقية للاستجابة الی المطالب الانسانية لسکان ليبرتي. واکدوا ان اعتداء قوات الشرطة علی السکان خلال ترتيبات نقل المجموعة السادسة ما أدی الی اصابة 20 من سکان أشرف بجروح زاد مرة أخری المخاوف تجاه حماية اللاجئين الايرانيين في العراق المقيمين في مخيمي أشرف وليبرتي.
وتضاف قبائل وعشائر العراق ومنظماته المدنية الی شريحة واسعة من الراي العام العراقي ، الرافض لاي سلوک يسيء الی الاشرفيين باعتبارهم حلفاء سبق لهم ان دافعوا عن العراق جنبا الی جنب مع العراقيين في خندق واحد ضد العدوان الخميني ، وهذه ليست المرة الاولی التي تعلن فيها قبائل العراق وعشائره ومنظماته المدنية ومثقفوه ونخبة من ساسته واکثر من ثلث اعضاء مجلش النواب نصرتهم للاشرفيين ، ما يفرض واقعا يوجب علی الحکومة العراقية الانصياع لمعطياته ، ويفرض علی الامم المتحدة والولايات المتحدة اقرار املاءاته المفترضة ، و ما ورد في رسائل هذه الشرائح والنخب والمنظمات من نداءات وطلبات مشروعة ، ولا احد يتوقع ان تهمل الحکومة العراقية ثلث ممثلي الشعب العراقي ، واراءهم ، لانها بذلک تفقد قاعدتها الشعبية اذا لم نقل شرعيتها المتاتية من صندوق صندوق الاقتراع وهم مادته الاکبر حجما وکتلته الکبری .







