مقالات

الاشرفيون يحتجون

 


اصوات حرة
10/4/2015
 
بقلم: صافي الياسري


 
ليس في يد الاشرفيين في هذا الزمن الرديء حيث تغلب طاعة وتبعية العملاء واصحاب الهوی والمخدوعين بطروحات النظام الايراني الباطلة علی الحق الاشرفي سوی رفع الشکاوی الی الجهات التي يفترض شرعا وعرفا وقانونا ان تنصر الحق وتقف معه في صراعه مع الباطل کالامم المتحدة والادارة الاميرکية التي ضمنت لهم حقوقهم لقاء الانتقال من مخيم اشرف الی محتجز ليبرتي والحکومة العراقية التي تکفلت امام القوات الاميرکية بوثائق مکتوبة وموقعة من اعلی هرم في الحکومة العراقية باحترام حقوقهم والتعامل معهم بانصاف وانسانية عام 2009 حين انسحبت هذه القوات من مخيم اشرف وسلمت ولايته للقوات العراقية ،حيث تنصلت الحکومة فيما بعد واقتادت الاشرفيين قسرا الی محتجز ليبرتي الذي لا يصلح لسکنی الحيوانات وليس البشر ومع ذلک فقد اصلح الاشرفيون منه ما اصلحوا وهم ماضون في بمائه يضاهي هو الاخر مخيم اشرف علی رغم کل اموانع والاجراءات التعسفية التي اتخذتها ضدهم لجنة السفاح الفياض بغية ابادتهم بالقتل الناعم او غير المرئي والبطيء ، بعد تولي القوات العراقية الخاضعة لاوامر رئيس الحکومة السابقة علی اشرف تعرض المخيم وکذلک محتجز ليبرتي  الی ست هجمات دموية خلفت 107 قتيلا وسبعة مختطفين بينهم ست نساء ومات بسبب الحرمان من الرعاية الصحية والوصول الحر الی المراکز الصحية في الوقت المناسب کما افادت فقرات مذکرة التفاهم التي وقعتها الامم المتحدة والادارة الاميرکية ومن ثم الاشرفيون مع الحکومة العراقية خمسة وعشرون مريضا من سکان المحتجز ،ومورست الوان الاضطهادات بحقهم حيث اهدرت حقوقهم کطالبي لجوء ومثار قلق دولي ومواطنين لاجئين تحت الحماية الدولية بحسب توصيف الامم المتحدة ،واهدرت الی جانب ذلک کل اعتبارات حقوق الانسان ، وکان اخر ما تعرض له ساکنو ليبرتي من انتهاکات ناحتجاز رفيهم السيد صفر ذاکري علی خلفية حادث مروري انحاز فيه القاضي الی تسييس ملفه وخالف القوانين المرعية محليا ودوليا بشان قضيته المرورية فاحتجزه وکرر احتجازه ست مرات دون وجه حق واحال ملفه اواوراقه دون اي مسوغ قانوني لسفارة الملالي ببغداد لتدلي بدلوها في تهديد السيد ذاکري في حريته وحياته ومن خلاله کل سکان ليبرتي الذين عدوا القضية تهمهم وتستهدفهم جميعا وانها تخرج علی کونها قضية فردية ،وللاسف لم تنفع شکاواهم الی تلک الجهات ولم تجد نفعا فکانت هذه الوقفة الاحتجاجية للسکان للفت الانظار المحلية والدولية لقضيتهم جميعا وان کان عنوانها قضية السيد ذاکري ، وفي بيان للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية حول هذه الوقفة ورد  ان :
احتجاز ( السيد ذاکري )غير القانوني وتجاهل صکوک الأمم المتحدة وادخال سفارة النظام الايراني في الملف ومنع اجراء عملية جراحية محددة مسبقا  له يظهر احتجازا مخططا ومدبرا
 
ويوم أمس وفي الاسبوع الرابع من الاحتجاز غير القانوني للسيد صفر ذاکري أحد سکان مخيم ليبرتي بذريعة اصطدام مروري مشبوه، قام قاضي التحقيق ناصر الموسوي بتمديد قرار احتجازه للمرة السادسة وقد أجل اصدار القرار الی 14 نيسان/ ابريل وذلک بعد سلسلة من الاجراءات غير القانونية والمشبوهة.وقال في تبرير واه لتمديد الاحتجاز  انه ينتظر تلقي رد من سفارة نظام الملالي ببغداد حول اقامة السيد ذاکري في العراق الأمر الذي يظهر بوضوح بان هناک مؤامرة جديدة ضد صفر ذاکري وسکان ليبرتي.
بينما کان القاضي يعرف ان صفر ذاکري لاجيء تحت رعاية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وکذلک مشمول بمذکرة التفاهم الموقعة بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة بتاريخ 25 کانون الأول/ ديسمبر 2011 وکان بحوزته بطاقة هويته الرسمية «کفرد محمي»، قام وفي اجراء مثير للصدمة يوم 23 آذار/ مارس الماضي باحالة القضية في توجيه خطي الی سفارة نظام الملالي ببغداد مطالبا بتحديد هوية وسوابق السيد صفر ذاکري.
وکان الطبيب الاخصائي وبعد فحص السيد ذاکري في 18 شباط/ فبراير 2015 لانه يعاني من مرض BPH منذ عدة سنوات قد حدد موعدا لعملية جراحية له بتاريخ 5 نيسان / ابريل. الا انه وعلی الرغم من تقديم الملف المذکور الی المحکمة قام المأمورون العراقيون المؤتمرون بإمرة مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض بنقل السيد ذاکري الی المستشفی ومن خلال اختلاق مشهد مثير للاشمئزاز وبعد اختبار بسيط ودون مراجعة الطبيب الاخصائي اعلنوا بان المريض لا يحتاج الی العملية الجراحية. وبذلک الغي عمليا الموعد الذي کان قد حصل عليه السيد ذاکري بعد انتظاره لمدة طويلة وأجل الی مستقبل مجهول، الأمر الذي يعرض سلامته للخطر.
وبذلک فان احتجاز السيد ذاکري في اصطدام مروري مشبوه لم يکن مقصرا فيه علی الاطلاق واضافة الی تمديد قرار الاحتجاز لـ 6 مرات وکذلک منع اجراء عملية جراحية محددة مسبقا له لا يبقي أي مجال للشک بان قوة القدس الارهابية وسفارة نظام الملالي تقفان وراء هذا الاحتجاز الاجرامي بحيث يتم تمديد قرار احتجازه بشکل مستمر رغم اسقاط جميع الذرائع بشأن اقامته من قبل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين.
إن المقاومة الإيرانية اذ تعرب عن قلقها العميق تجاه النوايا المشؤومة والاجرامية لمواصلة احتجاز صفر ذاکري والتي تعتبر انتهاکا صارخا لمذکرة التفاهم الموقعة بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة وکذلک خرق للقانون الدولي للجوء تطالب الحکومة الأمريکية واليونامي والمفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذين تعهدوا مرات عديدة  بضمان سلامة وأمن السکان الی اتخاذ خطوة عاجلة لوضع حد لهذا الاحتجاز وإلاطلاق الفوري للسيد صفر ذاکري والحيلولة دون تنفيذ مخططات مشؤومة للفاشية الدينية الحاکمة في ايران وعناصرها في العراق.
وقد ارسل سکان ليبرتي صورا وکليبا واحاديث تم تسجيلها خلال وقفتهم الاحتجاجية الی مکتب اليونامي والسفارة الاميرکية واللجان البرلمانية العراقية المختصة مثل لجنة البيئة والصحة ولجنة حقوق الانسان وهاتان اللجنتان جمعتا ملفا کبيرا لشکاوی سکان ليبرتي المتعددة حول حرامانتهم الصحية وانتهاکات حقوقهم الانسانية التي تمارسها لجنة الفياض الاجرامية ،وکذلک ارسلوا الی المنظمات الانسانية المعنية بحقوق الانسان والمکاتب الحقوقية للاتحاد الاوربي والولايات المتحدة الاميرکية والشخصيات البرلمانية الاوربية والاميرکية بهدف تحشيد الراي العام العالمي الرسمي والشعبي للاستجابة لشکاوی وطلبات سکان ليبرتي المشروعة لرفع الظلم عنهم والکف عن استهدافهم علی وفق الاملاءات الارهابية والاجرامية لحکام طهران وعملائهم المحليين

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.