العقوبات الأمريکية ضد حلفاء بوتين تشمل مواطنين فنلنديين

رويترز
22/3/2014
هلسنکي – شملت العقوبات علی الافراد ضد 20 من حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي أعلنتها الولايات المتحدة امس اثنين من فنلندا هما مواطنان من الاتحاد الاوروبي. جاء تمديد حظر منح تأشيرات وتجميد أرصدة لأفراد ينتمون للدائرة المقربة لبوتين في توقيت تسارع فيه موسکو لترسيخ ضم شبه جزيرة القرم الأوکرانية التي سيطرت عليها. ويحمل تاجرا النفط جينادي تيمتشنکو وبوريس روتنبرج اللذان حصلا علی عقود کبيرة مرتبطة بدورة الالعاب الاولمبية في مدينة سوتشي الروسية جوازات سفر فنلندية وروسية. واشتری تيمتشنکو وروتنبرج ساحة رياضية في هلسنکي العام الماضي وحصة نسبتها 49 في المئة في فريق جوکيرت لهوکي الجليد الذي سينتقل في الموسم القادم من الدوري الفنلندي الی دوري في روسيا. وقال رومان روتنبرج ابن بوريس روتنبرج في بيان “نشعر ان هذا الموقف غير عادل لکن يمکننا القول إن الاجراء الامريکي ليس له أي أثر فوري علی أعمال روتنبرج في فنلندا.” وقال اليکسي بورسيانين المسؤول بوزارة الخارجية الفنلندية ان الاجراء الامريکي لن يکون له آثار قانونية في فنلندا. وقال “في فنلندا لن تجمد الاصول ولن يقيد السفر.” وعندما سئل إن کان الرجلان سيضافان الی قائمة عقوبات الاتحاد الاوروبي قال الکسندر ستاب وزير شؤون الاتحاد الاوروبي في فنلندا ان هذا الاجراء لا يتم بطريقة تلقائية. وقال لصحيفة هيلسينجين سانومات “الأمريکيون لهم القوائم الخاصة بهم وکذلک الاوروبيون.”







