وکالة الطاقة الذرية: ايقاع التعاون من جانب ايران مازال بطيئا

رويترز
2/3/2015
فيينا – قال يوکيا أمانو المدير العام للوکالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاثنين إن إيقاع التعاون من جانب إيران مازال بطيئا في التحقيقات التي تجريها الوکالة بشأن برنامج طهران النووي وان هذه التحقيقات لا يمکن ان تستمر لأجل غير مسمی.
وعبر دبلوماسيون عن الشک في امکانية حل القضايا العالقة في تحقيق الامم المتحدة قبل التوصل الی اتفاق دبلوماسي أوسع بين ايران والقوی العالمية الست الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا.
وحددت الدول السبع مهلة تنتهي في أواخر مارس اذار للتوصل الی اتفاق اطار کما حددت نهاية يونيو حزيران موعدا للتوصل الی تسوية نهائية شاملة تحد من النشاط النووي لايران لضمان الا يکون في امکانها صنع قنابل نووية مقابل رفع العقوبات الدولية التي أضرت باقتصاد ايران الذي يعتمد علی النفط.
وعندما سئل ان کان يوجد اطار زمني لتحقيق الامم المتحدة يسير بالتوازي مع المفاوضات التي تجری علی مستوی أعلی رد المدير العام للوکالة الدولية قائلا “الأمر يعتمد علی مستوی وايقاع التعاون من جانب ايران ولا يمکنني ان أقول متی..”
وأضاف “وجهنا أسئلة والاسئلة واضحة وبالتالي بامکان (ايران) ان تقدم أجوبة.”
ومازال يتعين علی الجمهورية الاسلامية ان تتعامل مع قضيتين عالقتين ترتبطان بتجارب تفجيرية مزعومة واجراءات اخری قد تکون استخدمت في أبحاث صنع قنبلة نووية کان يتعين عليها تفسيرها بحلول اغسطس آب الماضي.
وأضاف أمانو أن الوکالة مستعدة للإسراع في حل کل القضايا العالقة لکن “هذه العملية لا يمکن أن تستمر إلی أجل غير مسمی.”







