الجزائر وإيطاليا تتطلعان لحل سلمي للأزمة الليبية

العربية نت
3/2/2015
الجزائر – کشف وزير الخارجية الإيطالي، باولو جنتيلوني، مساء أمس الاثنين، أن ملف الأزمة الليبية أهم ملف تناوله مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال لقائهما الأخير، فضلا عن العديد من المسائل الدولية سيما الأزمة في مالي.
وتحدث جنتيلوني، في تصريح صحفي للتلفزيون الجزائري الرسمي عقب استقبال بوتفليقة له، عن “تطابق وجهات النظر” بين الجزائر وإيطاليا حول الحل السياسي للأزمة الليبية.
کما أوضح الوزير الإيطالي أن الأزمة في مالي کانت من بين المسائل التي طرحها خلال لقاءه ببوتفليقة، منوها بـ”جهود الجزائر التي تلعب دور الريادة في الوساطة الدولية من أجل التوصل إلی حل سلمي لهذه الأزمة”.
وفي سياق متصل، تناولت المحادثات بين بوتفليقة وجنتيلوني سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال مکافحة الارهاب، حيث أکد الوزير الإيطالي علی “الإرادة المشترکة” بين الجزائر وإيطاليا في العمل بعزم و”تعزيز التعاون بين البلدين من أجل مواجهة هذا التهديد”.
کما أکد جنتيلوني علی الصداقة “المتينة” والعلاقات الاستراتيجية التي تربط بين الجزائر وإيطاليا، وکذا “الإرادة المشترکة في جعل تلک العلاقات مثالية”.
أما علی المستوی الاقتصادي، فقد أوضح وزير الخارجية الإيطالي أنه تطرق مع بوتفليقة إلی ضرورة إعطاء “بعد جديد” للشراکة الجزائرية-الإيطالية في عدة قطاعات.







