ايران.. تفاقم أزمة البطالة في إيران

الدراسات الاستقصائية التي أجريت من قبل الجهاز المرکزي للإحصاء في إيران تشيرإلی أن 22مليون من نسمة إيران البالغة 78 مليون وثمنمائة ألف منهم فقط يشتغلون هذه النسبة أي 27 بالمئة من نسمة إيران تعني أن شخصا يعمل حيال شخصين عاطلين عن العمل.
ووفقا للتقرير، فإن هذا يعني أن تکاليف التمويل من 3.5 شخصا في إيران – يشمل شخصا شاغلا وشخصين ونصف غيرشاغلين- علی عاتق الشخص الشاغل.
هناک من 79 مليون من نفوس إيران 57 مليون شخص حاليا ليس لديهم العمل والنشاط الإقتصادي.عدم تفعيل هذه النفوس ليس معناه عدم مشارکتهم في الإقتصاد لانهم يشکلون جزءا من العاطلين عن العمل وممن يبحثون عن العمل.
والجدير بالذکر أن نسبة التغييرفي عدد السکان باحتساب عدد الشاغلين في سنوات کان النظام قد حصل علی أعلی عوائد النفط بين الأعوام 2005-2013 کانت حوالي 3.3 إلی 3.5 وهذا معناه صعوبة في تلبية احتياجات الأسر في إيران.
وتجدر الإشارة إلی أن المعدل في العالم يقدر 3.2 شخصا، فيما هناک في دول شرق أسيا مثل کوريا الجنوبية والصين نسبة هذا المؤشر أقل من المعدل العالمي له.
وقد أظهرت آخرالإحصائيات حاليا هناک قرابة مليونين و800 ألف عاطل عن العمل في إيران واذا اضيف عدد الشاغلين غيرمکتملين اليهم سيصل هذا الرقم إلی 4ملايين و800 ألف شخص.







