أخبار إيران

وسائل الاعلام الدولية تهتم بمؤتمر المقاومة الايرانية في باريس للکشف عن موقع نووي جديد لحکام إيران

اهتمت وسائل الاعلام الدولية بمؤتمر المقاومة الايرانية في باريس للکشف عن موقع نووي جديد لحکام إيران.
حيث نقلت وکالة أنباء الاسوشيتدبرس تقريراً جاء فيه: أعلنت المقاومة الايرانية يوم الخميس ان النظام الايراني عاکف بشکل سري علی بناء منشأه نووية عسکرية بالقرب من مجمع تخصيب اليورانيوم في نطنز. ويربط الموقع الجديد بمدخل عرضه 6 أمتار وعبر نفق ثالث بمنشأة نطنز. وقالت المعارضة الايرانية: انها حصلت علی معلوماتها عبر مصادرها في داخل ايران وأنها وضعت المعلومات بين يدي الوکالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
وأکدت الوکالة أن المعارضة الايرانية قد کشفت معلومات لأول مرة عن موقعين نووين قبل خمسة أعوام منها موقع نطنز وسط ايران حيث کان له نشاط سري لمدة عقدين من الزمن. وأدی کشف المعارضة الايرانية الی اثارة حفيظة العالم بأن النظام الايراني بصدد انتاج سلاح نووي.
وأما وکالة الصحافة الفرنسية فقد قالت: أعلنت حرکة المعارضة الايرانية الرئيسية يوم الخميس أن ايران عاکفة علی بناء موقع تحت الأرض محمية تجاه القنبلة النووية لتطوير أسلحتها النووية يربط عبر نفق الی مجمع نطنز النووي.
وقال مهدي ابريشمجي من المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في مؤتمر صحفي: «تفيد المعلومات التي حصلنا عليها من داخل النظام أن الموقع مخصص لنشاطات نووية عسکرية وبشکل خاص لتخصيب اليورانيوم».
ويقع الموقع الجديد وسط ايران ويشمل منطقة واسعة تحت جبال کرکس يربط عبر نفقين وعبر نفق ثالث بموقع نطنز النووي الذي يبعد 5 کيلومترات.
وقال ابريشمجي: «ان الموقع محمي تجاه القصف وتجاه الضربات الجوية» مضيفاً أن المنطقة أعلنت کمنطقة عسکرية واشتری النظام الايراني أراضي الاهالي وذلک لغرض التمويه».
وبحسب المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فان المشروع الجديد بدأ تخطيطه قبل عامين ويمکن انجاز بناءه خلال 6 أشهر.
وفي تموز الماضي أعلن معهد العلوم والامن الدولي الذي يتخذ من أمريکا مقراً له ان هناک صور التقطت بالاقمار الصناعية تفيد بأن ايران تبني «نفقاً بالقرب من مجمع تخصيب اليورانيوم في نطنز».
وقال المعهد: ان مثل هذا النفق تحت الجبال محمي ذاتيا أمام الضربات الجوية. وأن مثل هذه المنشأة الجديدة مأمن ملائم لخزن المواد النووية وصنع أجهزة الطرد المرکزي وتجميع القطع والعمل علی اليورانيوم الطبيعي واليورانيوم المخصب بترکيز منخفض.
وکان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أول جهة کشف في عام 2002 عن وجود منشآت سرية في مدينتي اراک ونطنز. فالمعلومات الجديدة للمجلس تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات الدولية حول الملف النووي الايراني.
وکالة أنباء رويترز نقلت صوراً عن المؤتمر الصحفي للمقاومة الايرانية في باريس وقالت: مهدي ابريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عرض صوراً عن الموقع النووي السري للنظام الايراني.
قناة الجزيرة هي الأخری نقلت الخبر وقالت: کشف مهدي ابريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية خلال مؤتمر صحفي عقده في باريس اليوم عن وجود موقع نووي جديد تقوم ايران ببنائه في سرية تامة. وأضاف ابريشمجي أن الموقع يبعد مسافة خمسة کيلومترات جنوبي موقع نطنز بوسط ايران. وأشار الی أن المرکز النووي الجديد يقع في قلب سلسلة جبلية جنوب نطنز لحمايته من الضربات الجوية.
کما نقلت قناة اي ان بي خبراً عن کشف المقاومة الايرانية حول الموقع النووي السري لحکام إيران بالقرب من نطنز.
هذا وأبدی النظام الإيراني غضبه وسخطه مما قامت به المقاومة الايرانية من أعمال کشف حيث وصفت وکالة «مهر» للانباء هذا الکشف بأنه «مرحلة جديدة للحرب النفسية».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.