صحيفة “هانوفرشه ألجماينه“ الألمانية: رئيسة يخافها الملالي

هانوفرشه ألغماينه
9/3/2015
ما لفت الأنظار بعد حضور مريم رجوي المثير في مؤتمر الإيرانيين المنفيين الذي انعقد تحت عنوان “التسامح والمساواة“ في قاعة “ولودورم“ لمدينة برلين، ليس حضورها و خطابها والاعتزاز والترحيب ومواقف التقدير التي لاقتها فقط، بل حضور الساسة من النساء والرجال بجانبها من ألمانيا وغيرها من بلدان العالم الذين يقفون بجانب الرئيسة الايرانية في المنفی ويقدمون دعمهم لها ولحرکة تقودها. تعتبر مريم رجوي ألد الأعداء لنظام الملالي الإرهابي الحاکم في طهران.
لقد تم تنظيم المقاومة ، ضد نظام الملالي بأحسن ما يمکن منذ بضعة عقود ولها شبکات قوية للتواصل. وها هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي کشف عن صور المنشآت النووية للنظام الإيراني في عام 2002 ولأول مرة، وکذک دحرجت حجرا کبيرا لا يزال في الدوران.
وتحظی مريم رجوي التي تتخذ من باريس مقرا لها منذ مدة طويلة بداعمة بارزة علی صعيد السياسة الألمانية وهي ريتا زوسموت الدبلوماسية من الحزب الديمقراطي المسيحي والرئيسة الأسبق للبرلمان الاتحادي الألماني. بالاضافة الی کل من هورست تلجيک، المستشار الأمني الأسبق لمؤتمر ميونيخ الأمني وغرهارد باوم وزير الداخلية الأسبق (من الحزب الليبرالي) وغونتر فرهوغن مفوض الاتحاد الأروبي.
وأما اليوم العالمي للمرأة، فقد جعل الأمر أسهل للرئيسة الإيرانية المنفية حتی ترکز خطابها الذي اصطحبته تصفيقات شديدة حول هذا المحور. انها اعتبرت حکومة الملالي التي تحکم حوالي 40 سنة وقمع النساء رکيزتين للتطرف الإسلامي، کما انها تطالب بحرية الأديان، وإسلام شفاف، والمساواة بين لجنسين. وبالنسبة لها، أن الحل للتطرف الديني ليس إنکار الدين، بل الحل يکمن في المساواة. وهذا ما يشکل لدی حکام طهران الحاليين أدلة کافية لخطر مريم رجوي. ولکن قبل کل ذلک، کونها إمرأة تجعلها لا يتحملها الملالي الظلاميون.







