العالم العربي

الأميرکيون والأوروبيون يرفضون بقاء الأسد

 


الجزيرة نت
17/3/2015
 
أکدت الولايات المتحدة أنها لن تتفاوض مباشرة مع الرئيس السوري الأسد، وذلک بعد رفض فرنسا والاتحاد الأوروبيالاثنين بقاء الأسد ضمن أي تسوية سياسية متفاوض عليها بين مختلف الأطراف السورية.
وقال مسؤولون بوزارة الخارجية الأميرکية إن موقف واشنطن بشان الأسد لم يشهد تخفيفا، وذلک في مسعی لتهدئة العاصفة التي أثارتها تصريحات وزير الخارجية الأميرکية جون کيري بأنه يمکن أن يصبح للأسد مکان في جهود التوصل إلی حل دبلوماسي للصراع السوري.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميرکية جين ساکي إن الولايات المتحدة للصحفيين “مازلنا نعتقد أنه لا يوجد مستقبل للأسد في سوريا، ونفت أن يکون کيري يعني الأسد شخصيا.
وردا علی موقف کيري أکدت فرنسا والاتحاد الأوروبي في وقت سابق رفضهما بقاء الأسد، ضمن أي تسوية سياسية متفاوض عليها بين مختلف الأطراف السورية.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال “موقفنا معروف ويندرج ضمن إطار بيان جنيف 2012، وهدفنا هو تسوية سياسية متفاوض عليها بين مختلف الأطراف السورية، تؤدي إلی حکومة وحدة”.
وأضاف أن مثل هذه الحکومة يجب أن تضم “بعض هيئات النظام القائم والائتلاف الوطني ومکونات أخری لها رؤية معتدلة وشاملة وتحترم مختلف مکونات البلاد”.
وتابع “من الواضح بالنسبة إلينا أن الأسد لا يمکن أن يدرج في مثل هذا الإطار”.
وفي السياق ذاته، أکد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في ختام اجتماع ببروکسل اليوم، رفضه أي تفاوض مع الأسد، واعتبر أن الأمر سيکون بمثابة “هدية” تقدم إلی تنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت منسقة السياسة الخارجية لشؤون الاتحاد الأوروبي فيديريکا موغيريني إن موقف الاتحاد الأوروبي من الوضع في سوريا واضح ولم يتغير.
وأضافت أن العمل علی حل دائم للصراع هناک يمکن تحقيقه فقط من خلال عملية سياسية تفاوضية انتقالية، وهذا يعني أنه ستکون هناک محادثات مع کل الأطراف، بما فيها ممثلون عن نظام الأسد.
کما عبرت بريطانيا علی لسان المتحدثة باسم خارجيتها التي قالت إن بلادها ستواصل ممارسة الضغوط علی النظام السوري عبر العقوبات إلی أن يضع حدا لأعمال العنف، ويدخل في مفاوضات جدية مع المعارضة المعتدلة.
وکان کيري أعاد في مقابلة صحفية إحياء الجدل بشأن فرص التحاور مع الرئيس السوري الذي تقاطعه القوی الغربية منذ بدء النزاع.
إلا أن المتحدثة باسم الخارجية الأميرکية ماري هارف نفت أن تکون تصريحات کيري تشکل تغييرا في السياسة الأميرکية نحو سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.