تقارير
زيارة اردوغان إلی ايران ، يبين ضعف وفشل سياسات نظام الملالي في المنطقة

بعد انقلاب الحوثي بدعم من نظام الملالي في اليمن وفي أعقاب تشکيل التحالف الإقليمي وبدء عمليات «عاصفة الحزم» أکد الرئيس الترکي رجب طيب أردوغان في مقابلة اجرتها معه وکالة رويترز وفي تصريح صارم له دعمه للتحالف الاقليمي وحمل علی النظام الايراني قائلا ” : حقا انه غير قابل للتحمل وعلی ايران ان تفهم وتسحب قواتها من اليمن وسوريا والعراق وتحترم اراضي هذه البلدان (وکالة رويترزللأنباء 26 مارس/آذار2015)”
إلی ذلک دعا اردوغان في مقابلة اخری مع ” قناة فرانس 24” نظام الملالي إلی التخلي عن ممارساتها الطائفية في المنطقة وقال : «ان محاولات نظام الملالي جعلت أنقرة والسعودية والدول العربية في المنطقة يضجرون».
وهذا قد أثارت تصريحات أردوغان عشية زيارته الی ايران موجة من حملات شنتها وکالات وعناصر النظام ضده حيث طالب عدد من اعضاء برلمان الملالي بإلغاء زيارته لإيران.
غيرأن الرئيس الترکي رجب طيب اردوغان صرح الاثنين 30 مارس وبلهجة تنم عن التحقير ردا علی تصريحات اعضاء برلمان الملالي قائلا : إنهم ليسوا في مستواي.
و أکد علی انه لا ينوي الغاء زيارته لطهران واتهم مرة أخری النظام الايراني بالسعي لتوسيع هيمنته في المنطقة.
رغماً عن تصريحات اردوغان ضد تدخلات النظام في شؤون المنطقة ومطالبات وکالات واعضاء برلمان الملالي من حکومة روحاني بإلغاء هذه الزيارة، قوبل اروغان بترحاب في أعلی مستوی البروتکولات السياسية.
وأکد أردوغان في مؤتمر صحفي مشترک مع الملا حسن روحاني علی مواقفه السابقة بشأن قضايا المنطقة کما عبر عن أسفه من تأجيج النار والحرب الطائفية في کل من سوريا، العراق واليمن وقال :
«العراق مکان يجعلنا نبکي دماً، لدينا 350 کيلومتر حدود مشترکة اذ قُتل 100 ألف شخص هناک ودُمِّر تراثه التاريخي والثقافي. وفي سوريا قُتل أکثر من 300 ألف مسلم، ولا نعلم مَن يقتل مَن. لا أتحدث عن القضايا المذهبية، اذ لا يهمّني هل هم شيعة أو سنّة، لأن المهم بالنسبة إليّ هم المسلمون والإسلام ولايمکننا قبول ذلک بسهولة».
في السياق نفسه امتنع الرئيس الترکي عن تأييد دعاوي الخامنئي بشأن تطور عظيم « الصحوة الاسلامية» حيث قال حيال کلام الخامنئي بشأن مدی الجرائم في سوريا :« انني لا اعتبر ” داعش ” مسلما وهذا قد اعلنت عن ذلک سابقا ” وبذلک فقد ميز بين ثوار سوريا وبين داعش.
إلی ذلک دعا اردوغان في مقابلة اخری مع ” قناة فرانس 24” نظام الملالي إلی التخلي عن ممارساتها الطائفية في المنطقة وقال : «ان محاولات نظام الملالي جعلت أنقرة والسعودية والدول العربية في المنطقة يضجرون».
وهذا قد أثارت تصريحات أردوغان عشية زيارته الی ايران موجة من حملات شنتها وکالات وعناصر النظام ضده حيث طالب عدد من اعضاء برلمان الملالي بإلغاء زيارته لإيران.
غيرأن الرئيس الترکي رجب طيب اردوغان صرح الاثنين 30 مارس وبلهجة تنم عن التحقير ردا علی تصريحات اعضاء برلمان الملالي قائلا : إنهم ليسوا في مستواي.
و أکد علی انه لا ينوي الغاء زيارته لطهران واتهم مرة أخری النظام الايراني بالسعي لتوسيع هيمنته في المنطقة.
رغماً عن تصريحات اردوغان ضد تدخلات النظام في شؤون المنطقة ومطالبات وکالات واعضاء برلمان الملالي من حکومة روحاني بإلغاء هذه الزيارة، قوبل اروغان بترحاب في أعلی مستوی البروتکولات السياسية.
وأکد أردوغان في مؤتمر صحفي مشترک مع الملا حسن روحاني علی مواقفه السابقة بشأن قضايا المنطقة کما عبر عن أسفه من تأجيج النار والحرب الطائفية في کل من سوريا، العراق واليمن وقال :
«العراق مکان يجعلنا نبکي دماً، لدينا 350 کيلومتر حدود مشترکة اذ قُتل 100 ألف شخص هناک ودُمِّر تراثه التاريخي والثقافي. وفي سوريا قُتل أکثر من 300 ألف مسلم، ولا نعلم مَن يقتل مَن. لا أتحدث عن القضايا المذهبية، اذ لا يهمّني هل هم شيعة أو سنّة، لأن المهم بالنسبة إليّ هم المسلمون والإسلام ولايمکننا قبول ذلک بسهولة».
في السياق نفسه امتنع الرئيس الترکي عن تأييد دعاوي الخامنئي بشأن تطور عظيم « الصحوة الاسلامية» حيث قال حيال کلام الخامنئي بشأن مدی الجرائم في سوريا :« انني لا اعتبر ” داعش ” مسلما وهذا قد اعلنت عن ذلک سابقا ” وبذلک فقد ميز بين ثوار سوريا وبين داعش.
هذا وقد تطرق الرئيس الترکي في مؤتمر صحفي مشترک مع روحاني الی إبادة 300 الف من شعب سوريا ، يجدر انه اشارة واضحة الی جرائم دکتاتور سوريا المدعوم من نظام الملالي وإلي ذلک تصريحاته بشأن إدانة القتل والطائفية في العراق وتکرار مواقفه السابقة حيال تدخلات النظام في العراق والقتل الذي يرتکبه عناصر النظام.
اکد سفير السعودية لدی الامارات المتحدة العربية ردأ علی أسئلة مذيعة قناة ” العربية الحدث ” بشأن زيارة الرئيس الترکي الی ايران قائلا: ان موقف الرئيس الترکي موقف حميد تجاه شعب سوريا الشريف ولاأحد ان ينکر مساعدة ترکيا للشعب السوري .. إلي ذلک موقفه حيال عملية ” عاصفة الحزم ” …
من الواضح انه جوانب مما ترشح من زيارة أردوغان الی ايران ورسالته الی رموز النظام ، غير أن هذا الحجم يظهر جليا ان مواقف ترکيا ضد تدخلات النظام في دول المنطقة جعل النظام تحت ضغط أکثر وهذه الحقيقة تنعکس في موجة الحملات التي شنتها وکالات النظام علی اردوغان بعد زيارته.
اکد سفير السعودية لدی الامارات المتحدة العربية ردأ علی أسئلة مذيعة قناة ” العربية الحدث ” بشأن زيارة الرئيس الترکي الی ايران قائلا: ان موقف الرئيس الترکي موقف حميد تجاه شعب سوريا الشريف ولاأحد ان ينکر مساعدة ترکيا للشعب السوري .. إلي ذلک موقفه حيال عملية ” عاصفة الحزم ” …
من الواضح انه جوانب مما ترشح من زيارة أردوغان الی ايران ورسالته الی رموز النظام ، غير أن هذا الحجم يظهر جليا ان مواقف ترکيا ضد تدخلات النظام في دول المنطقة جعل النظام تحت ضغط أکثر وهذه الحقيقة تنعکس في موجة الحملات التي شنتها وکالات النظام علی اردوغان بعد زيارته.







