فوضی وغليان في ذکری الثورة.. والرفض الشعبي للحوثيين يعم المدن اليمنية

«أنصار الله» تستخدم أساليب صالح في قمع المظاهرات
إصابة عشرات المتظاهرين واختطاف 15 بينهم 4 من قيادات «المشترک»
مطالبات بطرد اللجان الشعبية من تهامة
الشرق الاوسط
11/2/2015
صنعاء– عمت التظاهرات المناهضة لجماعة الحوثيين مختلف المدن اليمنية، أمس، بعد 4 أشهر من الانقلاب الحوثي علی الدولة. وخرج عشرات الآلاف من المحتجين إلی الشوارع، أمس، في تظاهرات ضخمة بالعاصمة صنعاء و6 مدن أخری، لرفض الانقلاب الحوثي. واحتفاء بالذکری الرابعة لثورة 11 فبراير التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبد الله صالح عام 2011.
ورد الحوثيون علی التظاهرات بإغلاق الشوارع بالاعتداء علی قيادات سياسية بالرصاص الحي والسلاح الأبيض، وتنظيم مظاهرات مؤيده لهم، وسط انتشار مئات المسلحين بصحبة أطقم عسکرية، ومدرعات.
وعمت المظاهرات الاحتجاجية المدن اليمنية وترکزت في کل من العاصمة صنعاء، وتعز، وإب، وأبين، والبيضاء، والحديدة، منددة بالانقلاب الحوثي، وأعلنت رفضها لکل ما أعلنه الحوثيون أخيرا، مطالبين باستعادة الدولة من الميليشيات المسلحة، وأعاد المتظاهرون أجواء ثورة فبراير عام 2011، التي أسقطت نظام صالح، وسقط فيها العشرات من القتلی والمئات من الجرحی برصاص الجيش والشرطة التي کانت موالية له، حيث خرج کثير من القيادات الشبابية الذين قادوا ثورتهم، من أهمهم باسم الحکيمي الذي أصيب بجروح بعد طعنه من قبل الحوثيين.
وخرجت مسيرات صباحية ومسائية، حاشدة في شوارع العاصمة صنعاء، رغم إغلاق الحوثيين الشوارع المحيطة بساحة التغيير حيث انطلقت منها أول شرارة ثورة 2011، کما أغلق مسلحو الجماعة شارع الستين الشمالي، وميدان السبعين، وميدان التحرير، لمنع وصول التظاهرات إليها، وهو ما أجبر منظمي المسيرات إلی تغيير مسارها إلی شارع الزبيري، وجولة سبأ، وجولة 45، ومنطقة نقم، وقد تعرضت 3 مسيرات منها إلی اعتداء، بإطلاق الرصاص الحي، والاعتداء علی قيادات حزبية وشبابية شارکت فيها بالسلاح الأبيض والهراوات، وأسفر ذلک عن إصابة أکثر من 7 أشخاص، واختطاف أکثر من 15 شخصا بينهم 4 أشخاص من قيادات أحزاب «تکتل اللقاء المشترک».







