العالم العربي

علاوي: من دون المصالحة والوحدة الوطنية سيکون من الصعب إنهاء الحرب بشکل صريح

 

 


القرطاس نيوز
2/3/2015

 

 

 

اعلن نائب الرئيس العراقي، المسؤول عن ملف المصالحة الوطنية في العراق، إياد علاوي أن الحرب في بلاده ستطول بسبب غياب الوحدة والمصالحة الوطنية وهي بدأت تأتي بنتائج مؤذية، مؤکداً أن الشعب العراقي سينتصر في النهاية.
وأوضح علاوي، في مقابلة مع “سکاي نيوز عربية” أن الوحدة والمصالحة الوطنية “يجب أن تکون من أولويات خوض المعرکة وصولاً إلی خوض الحرب والانتصار بها”.
وأوضح علاوي أنه من دون أن تکون هناک “وحدة وطنية وتلاحم وطني حقيقي مبني علی مسألتين أساسيتين هما المصالحة الوطنية السياسية والخروج من المأزق الطائفي السياسي الذي خيّم علی البلاد، سيکون من الصعب إنهاء الحرب بشکل صريح”.
وقال إن علی الحکومة بالدرجة الأولی أن ترکز جهودها بالدرجة الأساسية وتعمل علی تحصين المجتمع وتحقيق وحدته.
وحول المأزق الطائفي في العراق، قال علاوي إن هناک تأخيراً والتباساً، بالإضافة إلی عدم وجود موقف موحد فيما يتعلق بالمصالحة.
وأوضح أن هناک جانباً سياسياً يتعلق بإيقاف عمليات التهميش والإقصاء والترويع والضغط علی أجزاء وشرائح واسعة من المجتمع، بينما يتعلق الجانب الآخر بالخروج من الطائفية السياسية، وهو موضوع ملتبس ومعقد نظراً لعدم وضوح في الرؤية.
وأضاف أن هناک من يحاول إيقاف هذه العملية وله مصالح ذاتية في إيقاف المصالحة الوطنية، سواء کان من داخل العراق أو من خارجه، “من الدول الإقليمية، ومنها الجارة إيران”، مشيراً إلی تدخل قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني بشکل مباشر من خلال زياراته المستمرة وتعاطيه مع بعض الميليشيات المسلحة.
وأکد أن العراق والعراقيين قادرين علی ردع الإرهاب من دون تدخل خارجي ولا ضباط من الخارج، وأن العراق تمکن من ردع الإرهاب سابقاً.
وأشار إلی أن من العقبات أمام المصالحة الوطنية، تقديم مشروع تجريم واجتثاث البعث مؤخراً ليتزامن مع أطروحة المصالحة الوطنية، معتبراً أن هذا الأمر تسبب بعراقيل مهمة وأفشل مؤتمرات ولقاءات کانت ستعقد بإحدی العواصم العربية للمضي قدماً بإحدی الخطوات لکن الموضوع تم تأجيله بسبب تقديم مشروع اجتثاث البعث واستمرار هذه السياسة.
وأکد علاوي “أن هناک توقفاً کاملاً في عملية المصالحة الوطنية، بل هناک وارتداد وتعميق للنهج والسلوک الطائفيين، وخاصة باعتماد بعض الميليشيات المسلحة مؤخراً کأداة للسيطرة علی الأوضاع السياسية في البلاد”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.