أميرکا تنسق الجهود مع الخليج لإنجاح “عاصفة الحزم”

ا ف ب
26/3/2015
واشنطن – قال نائب مبعوث الرئيس باراک أوباما لقوات التحالف، بريت ماجيرک، في مقابلة مع العربية والحدث، يوم الخميس، إن الولايات المتحدة أقامت مرکز قيادة، وتنسق جهودها مع دول مجلس التحالف الخليجي في الحملة الجوية ضد الحوثيين. وأعرب عن أمله أن تعود کل الأطراف إلی الحل السياسي، لکنه أضاف أن الحوثيين اختاروا الطريق العسکري، ولا توجد أي إشارة علی أنهم سيتوقفون.
کما أعلن البيت الأبيض تأييد العملية السلمية في اليمن، لکن وللأسف فإن الحوثيين قادوا حمله عسکرية مستمرة ومتصاعدة، ولذا تحدثت الإدارة الأميرکية بوضوح لتأييد العملية. وکذلک اتصل وزير الخارجية جون کيري مع کل وزراء دول مجلس التعاون الخليجي، وأکد دعم هذه الضربات والرغبة أيضا في استمرار العملية السياسية في اليمن.
وأشار البيت الأبيض إلی التنسيق مع کل الأطراف المشارکة وخصوصا مع دول مجلس التحالف الخليجي لتسهيل العودة الی المفاوضات وإنهاء الأزمة.
وأکد البيت الأبيض بشکل لا لبس فيه وجود مرکز قيادة مشترک وتنسيق بين القوات لمساعدة الشرکاء في حملتهم، لأننا نريد لهذه الحملة العسکرية أن تنجح وتنفذ بشکل دقيق ولا تضر بالمدنيين، بحسب ماجيرک.
وإلی ذلک، أعلن مسؤولون أميرکيون، يوم الخميس، أن الولايات المتحدة تدرس تزويد السعودية بطائرات رادار للإنذار المبکر وتوفير عمليات تزويد بالوقود في الجو للطائرات الحربية المشارکة في عملية “عاصفة الحزم” التي أطلقتها الرياض ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميرکية (البنتاغون) ردا علی سؤال عن إمکان تقديم واشنطن مثل هذا الدعم للرياض إن “هذا الأمر مطروح حتما علی الطاولة وهو موضع درس”.







