“الصخيرات” المغربية تشهد أول لقاء مباشر بين “فرقاء” ليبيا وجولة جديدة بالجزائر خلال أيام

شبکة سي ان ان الاخبارية
8/3/2015
شهدت مدينة “الصخيرات” المغربية لقاءً هو الأول من نوعه بين أطراف من “الفرقاء” الليبيين، ضمن الجولة الجديدة من “الحوار الوطني” لحل الأزمة المتفاقمة في الدولة العربية، والذي يجري برعاية الأمم المتحدة.
وبدأت جلسات هذه الجولة من الحوار بين الأطراف الليبية المختلفة في المدينة المغربية، الخميس الماضي، وجرت المباحثات بشکل “غير مباشر”، بوساطة مبعوث الأمم المتحدة إلی ليبيا، برناردينو ليون، ولم يجتمع طرفا النزاع علی طاولة واحدة، حتی السبت.
ووافق ممثلون عن “الحکومة المؤقتة”، برئاسة عبدالله الثني، و”حکومة الإنقاذ الوطني”، برئاسة عمر الحاسي، علی المشارکة في جلسات الحوار الوطني بالمغرب، خلال مشاورات مع المبعوث الدولي، أثناء زيارتيه لکل من طبرق وطرابلس، في الثاني من مارس/ آذار الجاري.
وذکرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان صحفي السبت، حصلت عليه CNN بالعربية، أن الحوار السياسي يُعقد في “أجواء إيجابية”، وأکدت أنه “قد تم إحراز تقدم مهم حتی الآن”، وأضافت أن “الأطراف عازمة علی رأب خلافاتها”، فيما يتعلق بـ”الترتيبات الأمنية، وحکومة الوحدة الوطنية.”
وکررت البعثة والأطراف المعنية الليبية أن “هناک اتفاق علی أنه لن يتم الاتفاق علی أي شيء، إلا بعد الاتفاق علی کل شيء، ولن يتم اتخاذ أي قرار إلا بعد الحصول علی دعم الشعب الليبي، وإجراء مشاورات واسعة النطاق فيما بين المشارکين والأطراف المعنية الرئيسية في ليبيا.”
من جانبها، نقلت وکالة الأنباء الليبية عن وزير الشؤون المغاربية والأفريقية بالحکومة الجزائرية، عبدالقادر مساهل، قوله إن بلاده ستستضيف اجتماعاً يضم سياسيين ليبيين، في إطار الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة، في العاشر من مارس/ آذار الجاري، ضمن المساعي الرامية إلی إيجاد “حل سياسي توافقي” للأزمة الليبية.







