المعارضة السورية تتهم النظام باستخدام مدنيين دروعاً في إدلب

الحياة اللندنية
27/3/2015
سيطر مقاتلو المعارضة علی 17 موقعاً لقوات النظام قرب مدينة إدلب في شمال غربي البلاد، وسط أنباء عن استعمال قوات النظام مدنيين دروعاً بشرية، وقتل وجرج عشرات بغارات شنتها مقاتلات النظام علی مناطق في ريف درعا جنوب البلاد بين دمشق والأردن.
وفيما قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أن 68 شخصاً قتلوا في المواجهات خلال اليومين الماضيين، أفاد نشطاء معارضون بأنه «بعد تحرير معمل الربوع للمخلل الموجود جنوب حاجز صباح قطيع، تم العثور علی خمس جثث لامرأتين وثلاثة أطفال قام الجيش بتصفيتهم بعدما استعملهم کدروع بشرية».
وأفاد «المرصد» باستمرار «الاشتباکات العنيفة بين مقاتلي حرکة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة وتنظيم جند الأقصی وفصائل إسلامية من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر في محيط حواجز قوات النظام بمدينة إدلب وأطرافها ترافق مع تنفيذ الطيران الحربي المزيد من الغارات علی مناطق الاشتباکات، بينما قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في ناحية التمانعة بريف إدلب الجنوبي، والتي تتعرض لقصف جوي مستمر منذ أشهر عدة. کما تعرضت مناطق في قرية بسامس وتل النبي أيوب في جبل الزاوية لقصف من قوات النظام، ترافق مع فتح قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة علی مناطق في بلدة الرامي».







