العربية: زيارة ابوالغيط لبغداد تعد خطوة لموازنة النفوذ الإيراني المتعاظم في العراق

زيارة وزير الخارجية المصري الی بغداد تم تغطيتها من قبل قناة «العربية» حيث أجرت حواراً مع شخصيات عراقية ودولية قائلة:
زيارة هي الأولی من نوعها منذ نحو 18 عاماً قام بها وزير الخارجية المصري أحمد ابوالغيط إلی بغداد. ابوالغيط قال ان الوقت قد حان لتعميق العلاقات المصرية مع العراق. کانت السفارة المصرية في بغداد اغلقت عقب اختطاف وقتل رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية السفير ايهاب الشريف عام 2005. زيارة ابوالغيط تفتح فصلاً جديداً في العلاقات بين القاهرة وبغداد کما تضيف زخماً للوجود العربي في العاصمة العراقية التي طالما نادت بعلاقات أقوی مع دول الجوار العربية.
الدکتور ظافر العاني أمين عام تجمع المستقبل الوطني العراقي هو الآخر شارک في الحديث قائلاً:
للأسف الانظمة السياسية العربية بعد الاحتلال ترکت العراق يواجه مسير ه لوحده في خضم تحديات کبيرة سواء کان تحدي الاحتلال الأمريکي أو تحديات اقليمية وتعاظم النفوذ والتغلغل الإيراني .. ناهيک عن الاستهداف الذي جری للدبلوماسيين العرب في العراق وقتلهم تباعاً واحداً تلو الآخر في خطة مدروسة . لا أبريء ايران من هذا لأنها الطرف الأکثر استفادة من هذا الموضوع وان العرب برغم کل هذه کان عليهم ان يعوا مسؤوليتهم القومية في ان يقفوا إلی جانب العراق .. ان الاستسلام أمام هذه النزعة الکراهية ضد العرب واستسلام لها بهذا الشکل اعتقد ان اصبحت تکلفتها عالية ليس فقط للعراقيين ولکن حتی علی المصالح القومية العربية .. کل القوی الوطنية العروبية العراقية کانت تشکو من هذا الغياب العربي وتعتقد بان هذا الفراغ الذي ترکه قادة العرب والانظمة السياسية العربية استطاعت إيران ان تملأه بامتياز وان تکون هي اللاعب الأول في العراق حتی ربما أقوی من القوات الاحتلال الأمريکية نفسها.. السياسة المؤذية التي قامت بها حکومة طهران لم تقتصر علي السنة فقط کان أکثر تعرضاً للأذی هم الشيعة باعتبار ان في المناطق التي علی تماس مع حدود إيران الشيعة في العراق کما غيرهم في السنة والآخرين لم يشاهدوا من إيران إلاّ السيارات المفخخة ودعم المجموعات الخاصة والکلور الملوث بالکوليرا والأدوية الفاسدة الملوثة بالايدز وفضلاً عن المخدرات وغيرها من الأذي الذي تعرض له العراقيين. اذی ايران لم تقتصر علی طائفة معينة وانما ممتد ليشمل کل العراقيين علی حد سواء ..







