أخبار إيران

صحيفة سونسکا داک بلادت السويدية تتراجع وتغير ما کانت قد نشرته من إهانة للنساء المجاهدات

بعد ساعة من بدء مظاهرة أبناء الجالية الايرانية في السويد يوم أمس الأول، وفي تراجع واضح عن الاهانة التي کانت قد وجهتها ضد النساء المجاهدات البطلات المتواجدات في مدينة أشرف، قامت صحيفة سونسکا داک بلادت السويدية بتغيير ما کان قد نشرته نقلاً عن مسؤول دائرة الشؤون العراقية في وزارة الخارجية الأمريکية باتلر بشکل کامل.
وقالت الصحيفة: نقل عن مسؤول دائرة الشؤون العراقية في وزارة الخارجية الأمريکية في مقال نـُشر يوم 12 تشرين الثاني ان منظمة مجاهدي خلق منظمة طائفية وانها تجبر أعضاءها بأساليب مريبة علی قبول أفکارها.
کما تراجعت الصحيفة عن «المؤتمر الصحفي» الذي کانت قد ادعت بأن باتلر قد عقده واکتفت بالقول فقط الی «لقاء صحفي» دون ذکر التاريخ.
من جانب آخر برأت الصحيفة نفسها عن تحمل مسؤولية أي اهانة للمجاهدات في أشرف وحاولت لملمة الفضيحة بقولها أنها نقلت آراء «شخصية» لدبلوماسي أمريکي فقط.
وعلی الصعيد نفسه، کتبت صحيفة داغنز ني هيتر السويدية ان صفوف المتظاهرين الايرانيين الذين قدموا من عموم أرجاء السويد الی العاصمة استکهولم ليعلنوا دعمهم الکامل لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية، مرت من أمام مکتب صحيفة سونسکا داک بلادت ولکن لم يقع أي حادث حسب قول الشرطة.
وأکد ناطق باسم المکتب الاوربي لمجاهدي خلق في أوسلو: نحن نرحب بأي تراجع عن المواقف والتخرصات التي تطلقها حکومة الملالي ضد خيرة أبناء الشعب الايراني، وهذا من الضروري لکنه ليس کافياً وينبغي استکمال العملية بتقديم الاعتذار للنساء المجاهدات البطلات في مدينة أشرف.
وذکر الناطق باسم مجاهدي خلق: مثلما أکد قائد المقاومة الايرانية في تموز الماضي في رسالة وجهها «تقديراً وتهنئة للجالية الايرانية خارج البلاد» بمناسبة أکبر تجمع للايرانيين خارج البلاد في 30 حزيران في باريس ان الايرانيين الأحرار لن يسمحوا بأن يتصور اللوبي المدافع عن النظام الايراني أن بامکانه فعل أي قبيح ضد مجاهدي خلق لکونهم يتعرضون للمضايقة!
وقال قائد المقاومة الايرانية في رسالته: ان قمع المعارضة الايرانية وتقييد نشاطاتها في البلدان الاوربية نيابة عن نظام الحکم القائم في إيران أدی الی دفع عملاء وجلاوزة ووکلاء جلادي النظام من أمثال لاجوردي وسعيد امامي الی التمادي في الاستهتار والوقاحة. فملاحظة مشاهد عرضتها قناة الحرية (تلفزيون ايران الوطني) من اعتداءات هؤلاء العملاء بالسکاکين للقتل في وضح النهار في باريس وبالضبط يوم 17 حزيران من هذا العام، يدفع أي متتبع للاوضاع الی التفکير ماذا حصل وبدأ کلاب مخابرات حکام إيران وفيلق القدس الارهابي يقومون بهکذا أعمال مستهترة للقانون؟ انهم لا يتجرأون من جانب بالکشف عن هويتهم الحقيقية وبيان الواقع من أي مصدر يتلقون الأوامر وأي مصدر يمولهم لکون النظام الايراني سيئ الصيت ونظامًا مفضوحًا علی صعيد العالم، ولهذا يضطرون الی التستر تحت تسمية «أعضاء سابقين لمجاهدي خلق» بهدف تصوير وجودهم شرعيًا في ظل خيمة مجاهدي خلق، ومن جانب آخر انهم متوغلون حتی العظم في أعمال التجسس والخيانة والارهاب والبلطجة لصالح جلادي النظام ضد مجاهدي خلق. انهم لم يغادروا بعد مقرات استخبارات سفارات النظام وهم يهاجمون مجاهدي خلق بالغاز المسيل للدموع والسکاکين والقبضة الحديدية ويدعون الدفاع وبشکل يثير الکراهية والشجب والاستنکار عن اللاجئين الايرانيين.
ومن الغريب أنه وفي عهد الشاه لم يکن يتجرأ أحد من رجال سافاک الشاه والمتعاونين مع النظام ومن کان يدور في فلکه أن يرفع رأسه بين الجالية الايرانية خارج البلاد، الا أن عملاء وجلاوزة ووکلاء النظام الآن بدأوا يصرون بکل وقاحة علی مواصلة أعمالهم الشريرة وهم يرون مجاهدي خلق في أشد حالة المضايقة بينما يمر النضال بمرحلة أسمی وأکثر تطوراً وتضحية بوجه نظام ادين لحد الآن 53 مرة من قبل الجمعية العامة للامم المتحدة ولجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة لانتهاکه الصارخ لحقوق الانسان.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.