کلمة إحسان توتونجي من الممثلين لرابطة الشباب الإيرانيين في الخارج، في مؤتمر باريس حضرته مريم رجوي

المؤتمر الدولي للتطرف والإرهاب تحت يافطة الدين، الجذور والحلول ودور نظام الملالي
(7شباط/ فبراير 2015)
فخامة الرئيسة السيدة رجوي،
أيها الضيوف الکرام
أيها السيدات والسادة
إني طالب في فرع الطب وأقيم في النرويج. واعتقل النظام الإيراني والديّ حينما کان شقيقي في الثاني من عمره وأنا في الشهر الرابع من عمري حيث تعلمت المشي والتکلم في سجن إيفين. کما أعدم نظام الملالي ثمانية أشخاص من أقاربي أثناء الإبادة الجماعية بحق 30ألفا من السجناء السياسيين في صيف 1988. وجاء کل ما تحملناه من الآلام والمعاناة نتيجة دعمنا لمجاهدي خلق المعارضة الرئيسية للنظام الإيراني.
لقد اجتمعنا هنا اليوم بمناسبة الذکری السادسة والثلاثين لثورتنا التي انطلقت من أجل إقامة الحرية والديمقراطية. إلا أن الخميني سرقها حيث لم يحل بالشعب الإيراني شيء إلا النکبة والآلام والمعاناة عقبه. ولا يمت کل من النساء والرجال البواسل ممن سطروا ثورة 1979 بصلة إلی الخميني وما کان لديه من فکرته الرجعية. يکفي أن تلقوا نظرة إلی مخيم ليبرتي لتلاحظوا أن ذلک الجيل لم يکف عن نضاله من أجل الحرية. ويفتخر جيلنا بانضمامه إليهم في هذه المعرکة.
وأصيب عالمنا اليوم بالصدمة جراء ما ترتکبه المجاميع المتحجرة والمتطرفة کداعش. ولکن ينبغي أن نتذکر أنه وقبل وجود داعش وتشکيله بسنوات کانت جرائم أکثر بشاعة تحدث في إيران حيث کان النظام الإيراني ينقل في فترة الحرب بين إيران والعراق مئات الآلاف من الأطفال الإيرانيين ممن تترواح أعمارهم بين 10و 15عاما إلی الخطوط الأمامية للمعرکة وذلک من أجل تطهير حقول الألغام. ومتزامنا مع ذلک تم إعدام عشرات الآلاف في الثمانينات الدامية کما تم اعتقال عدد أکبر واقتيادهم إلی السجون وإخضاعهم للتعذيب. وأصدر النظام الإيراني الهمجي فتوی بحق السجينات السياسيات تقضي بالاعتداء عليهن بالاغتصاب قبل تنفيذ الإعدام في حقهن.
أيها الأصدقاء الأعزاء لإيران حرة،
لقد جئنا هنا کضيحة الفاشية الدينية التي احتلت بلادنا منذ 36 عاما لنحذر العالم مما يهددهم من مخاطر نظام الملالي في الشرق الأوسط وباقي أنحاء العالم. کما حضرنا هنا لنعلن أن الحل لهذه الظاهرة يکمن في الإسلام الديمقراطي والمتسامح الذي يمثله مجاهدو خلق في وجه الملالي معتمدة فکرتهم علی التطرف الإسلامي وذلک في الوقت الذي تحول هذا النظام الی نموذج لجميع المجاميع المتشددة والمتطرفة.
أيها السيدات والسادة،
يمکنني أن أعدکم أجمعين أنه سيتم تحقيق السلام والأمن والحرية والديمقراطية في هذه النقطة من العالم في الوقت الذي نطيح فيه بالنظام الإيراني الهمجي وليس إلا. وسيأتي ذلک اليوم وسيحققه قريبا شعبنا وحرکة مقاومتنا وذلک تحت قيادة السيدة مريم رجوي.
وشکرا.







