تقارير

التحالف الاقليمي والدولي ضد مطامع نظام الملالي في المنطقة

 


رغم مساعي الدول العربية لحل أزمة اليمن سلميا الا أن مجموعة الحوثيين الموالين لنظام الملالي رفضوا المفاوضة ، وأخيرا بادرت 10 دول عربية  وبدعم دولي قوي إلی تنفيذ عملية واسعة تحت عنوان « عاصفة الحزم » ضد آطماع الملالي التوسعية وانقلاب المجمومة الصنيعة له في عموم هذا البلد.
في السياق نفسه خاطب الرئيس الترکي رجب طيب اردوغان النظام الايراني معلنا دعمه الصارم عن التحالف  وقال علی النظام الايراني ان يکف من تدخلاته في سوريا والعراق واليمن ويسحب کل قواته من هذه البلاد.
کما أعلنت القوی العالمية دعمها لهذه العمليات ضد أطماع نظام الملالي في اليمن والمجموعة الصنيعة له في هذا البلد.
هذا واعلن البيت الابيض أنه قد تم تشکيل خلية مشترکة عسکرية مع السعودية بغية الهجوم علی قواعد عناصر الحوثيين وأعلن جون کيري دعمه للعمليات في اتصال بوزراء الخارجية في دول مجلس التعاون الخليجي. 
بدورها أعلنت بريطانيا وفرنسا عن تأييدهما ودعمهما للعملية وللرئيس اليمني. إلی ذلک اعلن کبار المشرعين الأمريکيين في مجلس الشيوخ جون ماکين وليندزي غراهام في بيان مشترک بالاضافة الی رئيس لجنة الخارجية للکونغرس ” اد رويس ” دعمهم لعملية عاصفة الحزم .
في السياق نفسه أعلن وزراء الخارجية العرب في مؤتمرهم في شرم الشيخ ، عن دعمهم لعملية « عاصفة الحزم » بقيادة السعودية ضد الحوثيين صانعي الانقلاب.
کما رحب رئيس الوزراء اللبناني السابق” سعد الحريري ” بالهجوم علی الحوثيين قائلا : ان التدخلات الايرانية في اليمن کان  يستوجب رد فعل عربي“.
وإلی ذلک أيد  التحالف الوطني السوري الغارات علی الحوثيين قائلا : « ان هذه العملية العربية انطلقت دعما لشعب اليمن من سيطرة وتدخلات النظام الايراني والحوثيين الموالين له ».
قال الرئيس الترکي رجب طيب اردوغان علی النظام الايراني وعصاباته الارهابية مغادرة اليمن وان اردوغان اعلن استعداد بلاده لتقديم کل الدعم للعملية العسکرية في اليمن وقال ان ترکيا بامکانها أن تدعم دعما لوجستيا للعملية العسکرية بقيادة العربية السعودية. 
وکان قبل مبادرة التحالف قد قالت السيدة توکل کرمان حاملة جائزة نوبل للسلام من اليمن في اتصال بقناة ”الجزيرة ” : «ان اليمن حاليا تحت سيطرة الحوثيين واحتلال النظام الايراني  واننا نعترف بالرئيس اليمني رغم استقالته وانني اطالب دول الخليج وعلی رأسهم السعودية بالقيام ضد الميليشيات الموالية لـ علي عبدالله صالح والمليشيات الموالية والمدعومة من النظام الايراني». 
ان المقاومة الايرانية والسيدة مريم رجوي أعلنتا أکثر من مرة بأن تدخلات النظام الايراني في المنطقة أخطر من برنامجه النووي بمئة مرة وأکدت علی ضرورة عمل مشترک اقليميا ودوليا ضد سياسات النظام التوسعية.
کما رحبت المقاومة الايرانية بمبادرة التحالف الحازمة ضد موالي نظام الملالي في اليمن حيث وصفت
السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية العمل المشترک للدول العربية في مواجهة احتلال نظام الملالي وتجاوزاته في اليمن والذي کانت المقاومة الايرانية قد طالبت بذلک في وقت سابق بانه توحيد عمل ضروري جدا لا يستغنی عنه مطالبة بتوسيع هذا الدفاع العادل والمشروع الشامل أمام الفاشية الدينية الحاکمة في ايران وعملائها في المنطقه برمتها من العراق وسوريا الی لبنان واليمن وغيرها من البلدان.
 
المتحدث بإسم مجاهدي خلق في ” اسلو ”  هو الآخر قدم  التهاني بالمشاعر الملتهبة ضد نظام الملالي وبما وصلت دول المنطقة اضطرارا الی ما کانت مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية تقولان منذ اليوم الأول بشأن النظام، داعيا المواطنين داخل البلاد الی توخي اليقظة والاستعداد للاعتراض والنهوض في اي وقت واي مکان داخل البلد الذي سطا عليه الملالي .
ان العملية العسکرية للتحالف الاقليمي ضد تدخلات النظام الايراني والعناصر الموالية له في اليمن والدعم العالمي لهذا التحالف تشکل منعطفا تاريخيا في توازن القوی الاقليمي حيث يضر بنظام الملالي تماما
، ذلک النظام الذي قد طمح الی مد هيمنته في اليمن من خلال استغلال الأوضاع هناک الا أنه واجه ردا قاطعا وقويا حيث تحولت سياسته التدخلية في اليمن الی ورقة ضده وضد سياساته التوسعية في المنطقة.
ولا شک في ان آثار عملية التحالف في اليمن تؤثر علی التدخلات الايرانية في بلدان مثل العراق وسوريا
وبذلک ومع تشکيل التحالف الاقليمي والدولي ضد تدخلات نظام الملالي فقد انفجرت الفقاعة التي طبل وتبجح عنها الولي الفقيه وکبار المسؤولين في النظام مرات عديدة تحت عنوان عمق استراتيجية النظام و انقلب السحر علی الساحر.


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.