أخبار إيران
مريم رجوي في مؤتمر عيد المرأة العالمي: عنصر التحدي للتطرف الإسلامي هو قوة المرأة

7مارس/آذار/2015
الحضور الکرام! أخواتي العزيزات! أحييکم جميعاً.
عشية اليوم العالمي للمرأة. نقدم أحرّ تحياتنا للنساء اللواتي انتفضن من أجل قضية المساواة وضحّين بحياتهن وفتحن الطريق أمام الآخرين وبذلک بشّرن ببزوغ عصر جديد في العالم الإنساني.
انني مسرورة باننا نقيم في برلين هذا المؤتمر الذي اختص بقضية التسامح والتساوي واشيد بجهود جميع المدافعين عن حقوق المرأة في ألمانيا الحاضرين هنا وخاصة السيدة زوسموت لإقامة هذا التجمع.
خلال القرنين الماضيين ارتقی عالمنا مراراً إلی ذروته بحرکاته المطالبة بتکافؤ حقوق المرأة ، من الحرکات العظيمة للمرأة من أجل الحصول علی حق أن تکون ناخبة ومنتخبة، والجهود المبذولة لاستيفاء الحقوق والحريات الفردية للمرأة ومنها حق التعلم وحق التملک وحق الطلاق وحق الإرث وحق الأجرة المتکافئة، وزيادة الفرصة لها في الانخراط في السياسة والاقتصاد وإلی النضالات الفدائية للنساء في حرکات التحرر والمناهضة للاستبداد.
غير ان تقدم قضية المساواة اصبح يواجه اليوم ومع الأسف جدارًا سميکًا وهو التطرف الإسلامي، وبالرغم أن هذه القوة باتت تهدد المنطقة برمتها والعالم بعمليات الإبادة والإرهاب وفرض التمييز، غيرانها تعادي المرأة أکثرمن أي شيئ آخر. فلهذا السبب أصبحت حياة المرأة اليوم في أرجاء الشرق الاوسط محفوفة بانعدام الأمن والقمع والتشرد والقتل والأسر. کما ان التطرف الديني بات يهدد أبعد من الشرق الأوسط ، جميع أوروبا وسائر أرجاء العالم، لکنني أود أن أقول انه ورغم کل ذلک هناک طريق للفلاح وللانتصار، کون عنصر التحدي للتطرف الإسلامي هو قوة المرأة.
نعم الحل يکمن في حرکة المقاومة التي تؤمن بقوة المرأة وقيادة المرأة وهؤلاء النساء هنّ رائدات لهذه المعرکة.
الحضور المحترمون
اسمحوا لي أن أشير في البداية إلی طبيعة نشوء التطرف الديني. إن نشوء التطرف الديني يعود إلی أسباب عدة منها الظروف الإجتماعية والتاريخية والسياسات الدولية. ان الأحداث الکبيرة التي شهدها القرن العشرون ساهم کل منها في تکوين التطرف الديني او له تأثير في هذا التطور، غير أن أيا منها لم يکن له دور حاسم يحاذي وصول الملالي الرجعيين إلی سدة الحکم في إيران. خاصة وان هذا النظام، وللمرة الأولی قدم نموذجا لنظام حکم للجماعات المتطرفة. الجماعات التي تحولت الآن إلی مصدر الإرهاب والحرب في المنطقة وسائر المناطق في العالم.
لکن نتسائل هل التطرف الديني کما يقول البعض هو اصطفاف العالم الإسلامي في مواجهة الغرب وتحديداً هو مواجهة الإسلام أمام المسيحية واليهودية؟
کلا، الحقيقة هي إن جوهر الصراع ليس ما بين الإسلام والمسيحية، ولا بين الإسلام والغرب، ولا بين الشيعة والسنة، بل الصراع القائم هو صراع بين الحرية والعبودية والاستبداد، بين المساواة و بين الظلم والتمييز ومعاداة المرأة.

فياتری لماذا ظل التطرف الديني يصب حقده وعنفه علی المرأة أکثر من غيرها؟
اولا– لأنه بطبيعته المتخلفة فهو معاد للمرأة.
ثانيا – أثبتت تجربة إيران في العام 1979 وکذلک التجارب التي مرّت بسائر بلدان المنطقة فإن التطرف الديني واجه ويواجه موجة عظيمة من حرکات التحرر والمطالبة بالمساواة في محورها قضية خلاص المرأة. ولهذا السبب إن التطرف الديني جعل معاداة المرأة محورًا مرکزيًا له وهو يقمع ويرعب المجتمع برمته من خلال ممارسة القمع والتنکيل بالمرأة.
لکنني يجب أن أؤکد بأن التطرف الديني ليس سوی رد فعل دفاعي أمام حرکة التحرر والمساواة. ولا شک بأنه لن يدوم أمام عزيمة شعوب الشرق الاوسط من أجل التقدم وتحقيق الحرية والمساواة.
أيها الأصدقاء الأعزّاء!
مواجهة التطرف تتطلب حلاً شاملاً وجانب منه هو حلّ ثقافي. التطرف جعل من الإسلام وسيلة وسلاحاً يستخدمه للهجوم، إذن فإن الردّ أيضاً يکمن في ضد التطرف الذي هو الإسلام الديمقراطي. ويجب علي أن أؤکّد بأن الإثنين نقضيان بعضهما بعضاً.
– واحد منهما هو العقيدة الاستبدادية والآخر دين الحرية الذي يری الحکم أهم حق للشعب.
– واحد منهما يدافع عن التمييز الديني والآخر إسلام يدافع عن الحقوق المتکافئة لجميع أتباع الأديان الأخری.
– واحد منهما هو الاحتکار في السلطة والتزمّت والآخر إسلام متسامح يحترم العقائد الأخری ويروّج الديانات الأخری.
– واحد منهما دين مفروض بالقوّة، والآخر إسلام يرفض أي نوع من الإکراه والفرض في الدين.
– واحد منهما نحلة تعتقد بسبي المرأة ومقارعتها والآخر إسلام يعتقد بالتخلص والمساواة للمرأة.
هذه حقيقة تؤکد عليها منظمة مجاهدي خلق منذ حوالي نصف قرن ومن خلالها قامت بتحدی ظاهرة التطرف الإسلامي.
وبشأن هاتين القرائتين من الإسلام صرّح مسعود رجوي قائد المقاومة الإيرانية: «قراءة تحمل رسالة الظلام والأخری ترفع راية الحرية والوحدة والخلاص. لکن في النضال بين الاثنين، الذي هو معرکة المصير للشعب ولتاريخ إيران أيضاً، يکمن أحد أهم الحلقات في تقرير مصير وقَدَر الإنسان المعاصر».
هنا يجب أن نردّ علی سؤال بشأن طريق الحل السياسي للتطرف الديني، اليوم نری في أسيا وأفريقيا أن مختلف الجماعات المتطرفة تعمل علی الدمار والإرهاب تحت اسم الإسلام وقد امتدت جرائمهم حتی شوارع باريس وبروکسل وکوبنهاغن وعرّضت المجتمع البشري للخطر.
کيف يمکن تحجيم هذه الظاهرة الخطرة؟ وما هي بؤرتها حتی يمکننا أن نقول إنها إذا انهارت فإن ظاهرة التطرف وصلت إلی نهايتها؟
يجب البحث عن الردّ في مواجهة الديکتاتورية الدينية الحاکمة في إيران. لأن هذا النظام يعتبر قلب المشکلة ودعمه لديکتاتورية بشار الأسد والمالکي في کل من سوريا والعراق أدی إلی ظهور مليشيات داعش المتطرفة.
وعلی هذا الأساس فإن الصمت حيال تدخلات الفاشية الدينية الحاکمة في إيران في العراق وسوريا والدول الأخری في المنطقة، ناهيک عن التعاون معها، بحجة مواجهة داعش يعتبر خطأ استراتيجياً. ومن السذاجة بمکان أن نطلب من الذي أشعل النيران أن يخمدها. بالعکس السياسة الصحيحة هي في قطع أذرع نظام الملالي من العراق وسوريا.
النظام الإيراني هو المؤسس لمعظم الجرائم والخبائث التي ترتکب من قبل الجماعات المتطرفة التي تحاول محاکاتها من الملالي وتکرّرها.
يا تری في العقدين الأخيرين من القرن العشرين من هي الجهة التي أعطت الصفة الرسمية لعملية رجم المرأة؟
ومن هو الذي أدخل في قوانينه فقء العيون وبتر الأيدي والأرجل کعقوبات جزائية؟
من هو الذي أعدم أکبر عدد من السجناء السياسيين منذ الحرب العالمية الثانية؟
من هو الذي أصدر في العصر الحديث فتوی لقتل کاتب أجنبي ؟
من هو الذي أحيی الخلافة الرجعية من جديد وجعلها نموذجاً للحکم؟
نعم، کان هذا هو نظام ولاية الفقيه عرّاب الإرهاب، عدوّ شعوب الشرق الأوسط والتهديد الرئيس للسلام والأمن في العالم.
ولمناسبة اليوم العالمي للمرأة يجب علي أن أشير إلی أن خميني وعملاءه ارتکبوا أبعاداً من الخبائث والاعتداءات خاصة في السجون ضد النساء والتي لاتزال بقيت طي الکتمان ولم تکشف عنها بعد.
الحقيقة هي أن الجرائم المروّعة التي ارتکبتها جماعة داعش خلال لأشهرالأخيرة، والتي أوجعت قلوب شعوب العالم، ليست سوی جزء ضئيل من المآسي التي حلّت بالشعب الإيراني منذ 36 عاماً. وعلی مستوی المنطقة أيضاً کان هذا النظام الذي أسس أساس تنفيذ الإرهاب باسم الإسلام. ولحسن الحظّ نری أن قادة البلدان الغربية يفرّقون اليوم بکل صراحة بين الإسلام والتطرف. والسيدة مرکل المستشارة الألمانية قالت في خطابها: الإرهاب باسم الإسلام إهانة لله.
لکن هذا لايکفي حيث أن مؤسس، وداعم وقائد ظاهرة التطرف في عالمنا اليوم هو النظام الحاکم في إيران. ولهذا السبب فإن إسقاط هذا النظام، الذي يعتبر ابوداعش، ضرورة ملحّة، ليس فقط للشعب الإيراني بل لجميع بلدان المنطقة وللعالم أجمع
أصدقاؤنا الأعزاء!
ليس بمقدور العالم اليوم أن يلحق الهزيمة بالتطرف الديني إلا إذا استهدف مرکز وبؤرة التطرف التي هي نظام الملالي الحاکمين في إيران.

خطيئة الدول الغربية هي أنها لم تقم بمواجهة التطرف بشکل جادّ، بل أکثر من ذلک اتخذت طريق استرضاء الحکومة الداعمة لهذه الظاهرة، أي النظام الحاکم في إيران، وشارکت في قمع بديل التطرف.
وحقاً لماذا الدول الغربية في ضياع حيال جماعة داعش والتطرف تحت يافطة الإسلام؟
ولماذا لاتستطيع أن تفهم بشکل صحيح واقع التطرف وتهديداته وضعفه العميق؟
لماذا تصرفاتها مليئة باسترضاء ومسايرة التطرف الديني؟
نحن نقول لهم أوقفوا المسايرة والاسترضاء وانأوا بأنفسکم عن بؤرة التطرف الديني أي النظام الحاکم في إيران.
کما أنني أريد أن أحذّر أن إعطاء تنازلات لهذا النظام في المفاوضات النووية، يأتي نقيضاً لمصالح الشعب الإيراني وشعوب المنطقة وللسلام والأمن العالميين. کما أنها تأتي للتضحية بحقوق إنسان الشعب الإيراني. وکان قبل ثلاثة أيام وبالتزامن مع المفاوضات النووية قام نظام الملالي بإعدام ستة من السجناء السياسيين من السنة من خيرة شباب کردستان في وقت کانوا في حالة الإضراب عن الطعام، وهم يحاولون بذلک التغطية علی مأزق نظامهم والحؤول دون وقوع الانتفاضات الشعبية. وقبل أيام أعدم الملالي شنقاً عشرات المواطنين سراً وعلانية منهم 6 سجناء سياسيين من السنة من الشباب النبلاء لمواطني کردستان وهم في حالة الإضراب عن الطعام. نحن من هنا نرسل تحياتنا لهؤلاء الشهداء ونشدّد علی أن السکوت واللامبالاة حيال هذه الجرائم ضد الإنسانية بحجة المفاوضات النووية، لن يکون علی حساب مواصلة هذه الجرائم فقط بل يأتي ليشجّع الملالي في مواصلة مشاريعهم النووية أيضاً.
نعم الملالي جاؤوا إلی مائدة المفاوضات بعد ما حلّ بهم الضعف والمذلّة، لکن سياسة الاسترضاء أدت إلی تجرؤهمّ وتهوّرهم. هذه السياسة الضعيفة تشجّع التطرف الديني فأوقفوها.
نعم هناک حل، لأن الشعب الإيراني لم يصمت إطلاقاً حيال الديکتاتورية الدينية، وقد مضت أکثر من ثلاثة عقود وشعبنا أقام بديلاً ديمقراطياً في وجه هذه الديکتاتورية الدينية. البديل الذي توجد في محوره حرکة تعتنق إسلاماً ديمقراطياً يؤکد علی فصل الدين عن الحکومة. بديل قوي يحمل رسالة التساوي بين الرجال والنساء في جميع المجالات خاصه في القيادة السياسية للمجتمع، وإن مقاومة هذه الحرکة وتقدمها کانت بسبب اعتقادها بالمساواة والتکافؤ.
وجود النساء في جميع مستويات هذه الحرکة ومقاومتهن في الخطوط الأولی للمعرکة وفي خضمّ أعنف ضغوط ومجازر أثبت مستوی جديدا من الالتزام بقضية المساواة ومستوی جديدا من التصلّب والمقاومة في هذه الحرکة.
نعم الحرکة التي يفعم وجودها بالقضية ولم تکن تابعة لموازنة القوی الحاکمة في العالم، ستبقی قوية وصامدة، وتتقدم، ولها حيوية ونضارة وتنشئ قيماً جديدة کل يوم تکون أساساً لصمود اليوم وبناء للغد. قيماً من أمثال: إعطاء الأصالة للحب والمحبة والصداقة والتفاني من أجل الإخوان والأخوات في النضال، خلافاً للتنافس والتحاسد وشطب الآخرين وفي جملة واحدة أصالة الحب في وجه الحقد.
کذلک عدم اليأس وعدم الانحلال أمام الصعوبات رغم المشاکل وإطالة أمد المعرکة.
يجب أن أقول إن هذه القيم لاتتعلق فقط بالنساء والرجال روّاد الإيرانيين، بل في کل مکان يوجد فيه الظلم وعدم المساواة فإنها مفتاح للتقدم والخلاص. هذه هي الطريقة التي تدعو إلی الأمل والنضال وتروّج المقاومة والصبر.
أخواتي العزيزات!
النساء الحرائر في سوريا، والعراق، وفي فلسطين، وتونس، ومصر، والأردن، واليمن، وليبيا، والجزائر، والمغرب، وافغانستان، والهند، وباکستان، وأوربا وأميرکا والعالم کافة.
أدعوکن جميعاً إلی تأسيس وتوسيع جبهة قوية ضد التطرف الإسلامي والإرهاب والبربرية تحت اسم الإسلام.
ولاشک أن للرجال المناوئين للتطرف مکانة خاصة في هذه الجبهة.
نعم عند ما تتحمل المجازر بحق أطفالنا في باکستان،
وعندما تتحول عمليات خطف الفتيات في نيجيريا وقتل وتشريد النساء والأطفال في سوريا إلی واقع عادي، وعندما لايأتي أي رد فعل علی إعدام ريحانه و علی رشّ الحامض في وجوه أخواتنا في إيران، فهذه قوة النساء التي تستطيع ويجب أن تنهض، هذا صوت النساء، واحتجاجات النساء واتحادهن هي التي من شأنها وحقها إيقاف هذه العملية وهذه المأساة.
وانطلاقاً من هذه المسؤولية التاريخية، فإن تغيير هذه الظروف هي مسؤوليتنا والتزامنا ويجب أن نقوم من أجل تحقيقها:
من أجل مساواة حقوق النساء مع الرجال في کافة المجالات، من أجل حرية حق اختيار الملبس وإلغاء الحجاب القسري وحتی المشارکة المتکافئة في القيادة السياسية للمجتمع. يجب أن نبني عالماً علی أساس العدل والحرية والمساواة، نعم لاشک في إمکانية بناء هکذا عالم بيد النساء.
وأقول من هنا لجميع أخواتي في کافة أرجاء إيران، للنساء البطلات اللواتي يقاومن في السجون، للفتيات اللواتي صوتهن أبلغ صوت في احتجاجات اليوم في ايران، للنساء المدرّسات، والموظّفات، والممرّضات، لبناتي الطالبات في الجامعات والمدارس أقول لکنّ جميعاً بأن رسالة تحرير إيران اليوم تقع علی عاتقکنّ.
هناک أمامکنّ رموز منذ أجيال من النساء الشهيدات بدءا من فاطمة أميني، وأشرف رجوي وأعظم روحي آهنکران ومرضيه أسکويي وإلی النجمات اللامعات في أشرف زهرة وجيتي وصبا وآسيه ومهدية وفريدة وراضية، کما أن أمامکن رمزا يتمثل بألف إمرأة بطلة في المجلس المرکزي لحرکة مجاهدي خلق خاصة في معترک ليبرتي اللواتي يعتبرن رائدات النضال ضد التطرف الديني.
واسمحوا أن نضمّ صوتنا معاً ونقول للمجتمع العالمي وللإدارة الأميرکية وللإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إن أکبر حرکة للنساء الرائدات في مخيم ليبرتي تشکل مصدرا للأمل ومرکزا للاستلهام للنساء الإيرانيات ورأس مال الحرکات المطالبة بالتکافؤ والمساواة بين الرجال والنساء في العالم، ويجب علی هذه الجهات أن لاتتجاهل ضرورة حمايتهن وأمنهنّ.
اسمحوا لي أن أقول بصوت عال:إذا کنتم لاتضمنون أمن المجاهدين في ليبرتي، فيجب إعادة قسم من أسلحتهم للدفاع الشخصي حتی يقوموا بالدفاع عن أنفسهم وحماية أرواحهم حيال قوات القدس والميليشيات التابعة للنظام الإيراني.
وإلا فکنتم تقدّمون الطعام لوحش التطرف الديني.
إذن أقول لکم أيها النساء والرجال الأحرار في کافة أنحاء العالم يجب تعزيز جبهتکم ضد التطرف الإسلامي من أجل تأمين حقوق المجاهدين في ليبرتي ومن أجل النضال ضد الفاشية الدينية الحاکمة في إيران.
نعم هناک لحظة تاريخية تنتظرنا، اللحظة التي يتخلص فيها العالم من کابوس التطرف رغم کل الظلام والدمار والفساد وأن هذا الجاثوم المشؤوم سيزول من مصير شعوب الشرق الاوسط. وهذا طبعاً يتحقق بالتضامن معاً نحن وإياکم. نعم بالمستطاع ويجب.
التحية لکم جميعاً.








