العالم العربي

«عاصفة الحزم» تضرب في معقل المتمردين ومحافظة الحديدة

 


 


الحياة اللندنية
28/3/2015


 



لليوم الثاني شنت طائرات التحالف العربي الإقليمي ضمن عملية «عاصفة الحزم» التي تقودها السعودية، غارات علی مواقع ومعسکرات في أنحاء اليمن تابعة للحوثيين والرئيس السابق علي صالح، بهدف شل القدرات الدفاعية لهذه القوات وإجبار الحوثيين علی إنهاء انقلابهم علی السلطات الشرعية للرئيس عبدربه منصور هادي، ووقف زحفهم نحو مناطق الجنوب.
وفيما استمرت الاشتباکات وحرب الشوارع في مدينة عدن، بين جماعة الحوثيين و «اللجان الشعبية» الموالية للرئيس هادي، فتحت القوات الموالية للجماعة جبهة جديدة تقدمت إلی مدينة لودر في محافظة أبين، وسيطرت علی مدينة شقرة في طريقها إلی عاصمة المحافظة (زنجبار)، بهدف السيطرة علی مسقط رأس هادي، والالتفاف علی مدينة عدن من جهة الشرق.
کما فتحت الجماعة مع قوات علي صالح جبهة بين مأرب وشبوة، في طريقها إلی مرکز محافظة شبوة (عتق). وقالت مصادر قبلية إن القوات الحوثية وصلت أمس إلی بيحان واستعادت السيطرة علی معسکر اللواء المدرّع 119 الذي سقط قبل أسابيع في قبضة عناصر من تنظيم «القاعدة» ورجال القبائل في شبوة.
وتحدثت مصادر عسکرية عن انشقاقات في صفوف قوات الجيش المرابطة في محافظة تعز (جنوب غرب)، إذ أعلن بعض کتائبه الولاء للرئيس هادي، ورفض تنفيذ أوامر القادة الموالين للحوثيين وعلي صالح.
ودمّرت الغارات التي شنها طيران التحالف أمس أهدافاً جديدة في قاعدة الديلمي بمطار صنعاء، ومعسکر القوات الخاصة في منطقة الصباحة غرب العاصمة. کما استهدفت أمس تدمير الدفاعات الأرضية في معسکر النهدين حول القصر الرئاسي، وطاولت معسکر الاستقبال شمال غربي صنعاء ووحدات الرادار في جبل النبي شعيب غربها، وعاودت قصف معسکر ألوية الصواريخ في فج عطان غرب العاصمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.