مؤتمر برلماني في مجلس العموم البريطاني يدعو إلی اعتماد سياسة حازمة تجاه الفاشية الدينية

عقد مؤتمر برلماني حاشد في احدی القاعات الرئيسية لمجلس العموم البريطاني شارک فيه حشد من أبرز النواب من المجلسين البريطانيين. وترأس المؤتمر کل من اللورد وادينکتون وزير الداخليه البريطاني السابق واللورد کوربت رئيس اللجنة البرلمانية لايران الحرة. ودعا في المؤتمر المتکلمون بضمنهم اللورد آرتشر المدعي العام البريطاني السابق واللورد کلارک الرئيس السابق لحزب العمال الی وقف سياسة المساومة مع ديکتاتورية الملالي واعتماد سياسة حازمة تجاه الفاشية الدينية.
کما حضر المؤتمر علاوة علی المتکلمين مبعوثون من سفارات الدول الاوربية المعتمدة في لندن ومساعدي النواب وناشطون وشخصيات مدافعة عن حقوق الانسان ومراسلو الصحف والاعلام.
وأکد اللورد کوربت عضو الرئاسة المشترکة للمؤتمر: ان واجب الحکومة واضح وبسيط جداً. علی الحکومة تنفيذ القرارات الصادرة عن محکمتي بريطانيا واوربا اللتين سمعتا کلمة الحکومة الا أنهما أصدرتا قرارهما ضد الحکومة. وأضاف اللورد کوربت: ان المقاومة الايرانية متحالفة معنا في نضالها الشرس ضد النظام المتطرف الحاکم في ايران. الا أن حکومتنا وبفرض الحظر عليها حرمت الشعب الايراني من هذه القوة القادرة علی ايصال صوته الی العالم. ذلک الشعب الذي يريد الحرية والديمقراطية.
وفي ختام المؤتمر تلي بيان صادر عن اللجنة البرلمانية من أجل ايران الحرة في البرلمان البريطاني تحت عنوان «نواب مجلسي العموم واللوردات يؤکدون احترام القانون» دعا الحکومة الی دعم الحرية في ايران وتم توزيع نسخ منه بين المراسلين والصحفيين.
وأدان البيان ما يقوم به عملاء النظام الايراني في العراق قائلاً: ان نواب مجلسي العموم واللوردات البريطاني يدينان بقوة التفجير الذي استهدف قبل شهر محطة ضخ المياه لمدينة أشرف في العراق حيث يقيم عناصر منظمه مجاهدي خلق الايرانية .
وأضاف البيان ان منظمه مجاهدي خلق الايرانية وفي مقاومتها العادلة ضد التطرف الاسلامي حليفه المجتمع الدولي. فعلی الحکومة البريطانية أن ترفع الحظر عن المجاهدين لتثبت للشعب الايراني أننا نقف بجانبه لاحداث التغيير الديمقراطي في ايران.







