أخبار إيران

تشکيل لجنة الدفاع عن «أشرف» في فرنسا

خلال مؤتمر عقدته منظمة حقوق الإنسان الحديثة في باريس تم الاعلان عن تشکيل «لجنة الدفاع عن سکان أشرف». وأصدرت هذه اللجنة نداءً طالبت فيه الأمين العام للأمم المتحدة بضمان توفير الأمن لسکان «أشرف» وتأکيد أن سکان «أشرف» هم لاجئون سياسيون ومحميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ويجب حمايتهم من قبل القوات الأمريکية وعدم نقل مهمة حمايتهم إلی جهة أخری.
وفي عصر يوم الخميس الماضي وخلال مؤتمر عُقد في باريس أعلنت شخصيات مدافعة عن حقوق الإنسان بحضور الدکتور صالح رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (أعلنت) بدء لجنة الدفاع عن «أشرف» أعمالها في فرنسا.
يُذکر أن منظمة حقوق الإنسان الحديثة التي عَقدت هذا المؤتمر هي منظمة ناشطة في مجال حقوق الإنسان في فرنسا منذ أکثر من 30 عامًا وحتی الآن وهي منظمة غير حکومية مسجلة لدی المجلس الاقتصادي الاجتماعي في منظمة الأمم المتحدة.
وفي مستهل الاجتماع شرح السيد بير بيريسي رئيس منظمة حقوق الإنسان الحديثة سجلَ أعمال النظام الإيراني وملفه الأسود في مجال حقوق الإنسان مؤکدًا أن التهديدات الناجمة عن ضغوط النظام الإيراني علی الحکومة العراقية لتقييد «أشرف» والاعتداء عليها أمر عاجل وجاد. وقال: «إن لجنة الدفاع عن ”أشرف” اُسست لمواجهة هکذا تهديدات ودرء مثل هذه الأخطار حتی يتم الاعتراف بحقوق سکان ”أشرف” بموجب القوانين الدولية».
وشرح الدکتور صالح رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في فرنسا في کلمته حالات تأييد ودعم الشعب العراقي للحقوق القانونية لأشرف بما فيها بيان 5 ملايين و200 ألف عراقي وبيان 3 ملايين من شيعة العراق، قائلاً: إن سکان مدينة أشرف هم محميون مشمولون لاتفاقية جنيف الرابعة فيجب ضمان تأمين حقوقهم وحمايتهم طبقًا للاتفاقيات والحقوق الدولية.
وقال فرانسوا کولکومبه القاضي والنائب السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان الفرنسي) حول بيان نواب البرلمانات الأوربية دعمًا للمقاومة الإيرانية: «قبل أسبوعين اُعلن في مقر البرلمان الأوربي في بروکسل أن 2000 من نواب مختلف البرلمانات الأوربية طالبوا بردّ الاعتبار إلی منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والتعويض عن جرح کرامتها بسبب إدراجها غير المبرر في قائمة أوربا للمنظمات الإرهابية.
وفي کلمتها أکدت السيدة أنيسة بومدين السيدة الأولی للجزائر في عهد رئاسة الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين أن عدم قيام قادة الغرب بعمل ملموس حيال النظام الإيراني يعيد إلی الأذهان اتفاقية مونيخ وعملية التصالح والتسامح مع الفاشية الهتلرية. وقالت: يجب عدم التوهم إطلاقًا في ما يتعلق بالنظام الإيراني الذي يشنق الناس يوميًا في الشوارع دون وازع ضمير، مشيرة إلی وجود ألف امرأة مجاهدة في صفوف سکان «أشرف». وطالبت السيدة أنيسة في کلمتها المجتمع الدولي بحملة لضمان حماية «أشرف» من قبل القوات متعددة الجنسية. ووصف غالب ابن شيخ العالم الإسلامي الفرنسي المعروف تصريح شيخ الأزهر بضرورة حماية سکان «أشرف» بأنه خطوة کبيرة في تأکيد عدالة قضية «أشرف» وضرورة انطلاق حملة دولية من أجلها. وأکد علی نفوذ وأهمية الأزهر الشريف ومصداقيته باعتباره إحدی أقدم المؤسسات للفقه التقليدي معتبرًا أن الفتوی الصادرة عن شيخ الأزهر بهذا الصدد تأتي خير دليل علی جسامة مسؤولية جميع التحرريين في العالم عن تأمين الحماية لـ «أشرف».
هذا وفي کلمتها أکدت السيدة بتول فکار أول امرأة عضوة في مجلس مسلمي فرنسا هي الأخری ضرورة تأمين الحماية لسکان «أشرف» داعية السلطات الحکومية الفرنسية إلی اتخاذ خطوة ملموسة لضمان حماية «أشرف».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.