أخبار إيران

احزاب وشخصيات وطنية عراقية تدين زيارة أحمدي نجاد للعراق

وقع 77 حقوقياً ومحامياً عراقياً بياناً أصدرته رابطة الحقوقيين العراقيين في شمال العراق ادانوا فيها زيارة أحمدي نجاد للعراق داعين إلی محاکمتة أمام محکمة دولية بسبب ارتکابه مجازر جماعية ضد الشعب العراقي، وجاء في البيان:
أثار خبر زيارة رئيس الحکومة الايرانية احمدي نجاد المرتقبة الی العراق موجة من الشجب والرفض العام، حيث يراه المواطن العراقي شيخاً وشباباً المحتل الرئيسي للعراق ويعتقد أن فيلق القدس الارهابي العامل بامرته يعمل علی قتل وابادة العراقيين وتشرديهم مطالباً بقطع أذرع النظام الايراني من العراق والاجهزة الحکومية.
ذلک النظام الذي يسرق النفط العراقي يومياً وينهب ثرواتنا القومية وينسف البنية التحتية لاقتصاد البلاد ويصدر لنا المخدرات والشاي الفاسد والادوية المنتهية الصلاحية وکذلک يصدر عناصر فاسدة لاحتلال مواقف حکومية. اذن نحن نعلن أن من يتورط في الارهاب وهو عنصر مطالب لاغتياله الزعماء الکرد الايرانيين فهو عنصر غير مرحب به في بلدنا.
وأکد البيان علی اغلاق السفارة الإيرانية وقنصلياته في العراق باعتبارها وکراً لاشاعة الارهاب وزعزعة الأمن وحل الميليشيات التابعة للنظام الإيراني وتطهير الاجهزة الأمنية من العناصر التابعة له.
واختتم البيان قائلاً: نحن الحقوقيين والمحامين الموقعين علی هذا البيان نرفض تواجده في العراق ونطالب باحالة ملف جرائمه وجرائم نظامه الی محکمة دولية.
هذا وصرح الشيخ خلف العليان رئيس مجلس الحوار الوطني العراقي ان: زيارة الرئيس الإيراني للعراق اثارت اشمئزاز جميع الشعب العراقي … اننا ندين هذه الزيارة ونعتبرها خطورة مضللة.
وفي تصريحات لصحيفة ”العرب اليوم” الاردنية استنکر المرجع الديني العراقي رئيس التيار الوطني العراقي آية الله حسين المؤيد زيارة الرئيس الإيراني نجاد شلی بغداد وقال انه غير مرحب فيها ومرفوضة من قبل کافة القوی الوطنية العراقية.
من جهتها قالت رابطة شيوخ الجنوب: لقد ثبت للجميع أن النظام الإيراني هو العامل الرئيسي الذي يقف وراء حالات زعزعة الأمن في العراق وانه عدو الحرية والديمقراطية في البلد، ودولياً واقليمياً وبما يتعلق بالعراق لم تسفر أي معاملة في التفاوض والمساومة معه إلی نتيجة.
رفض حزب الفضيلة الاسلامية زيارة نجاد للعراق، وأکد مسؤول في الحزب لقناة الشرقية ان حزب الفضيلة استلمت الدعوة لاجراء اللقاء مع نجاد ولکن الحزب رفض اللقاء.
قال الدکتور صالح المطلک زعيم الکتلة العربية للحوار الوطني ان مجاهدي خلق موجودة في العراق حسب الاتفاقيات الدولية وهي محمية وفق اتفاقات جنيف ومحمية ايضاً من جانب الأمريکي ولا يستطيع ان أي شخص في العراق ان يخرج من العراق.
وبخصوص اسباب زيارة أحمدي نجاد للعراق قال الدکتور صالح المطلک في حديث مع قناة الرافدين: ان ايران الان في المأزق وهناک الوضع الاقتصادي في إيران سيء جداً والبطالة عالية وتضخم کبير … اراد الرئيس الإيراني ان يعطي رسالة إلی الولايات المتحدة الأمريکية ان ملف العراق بيده وانه قادر علی ان يسيطر علی الاوضاع في العراق .. ايضاً اراد ان يبعد الانظار عن الوضع الداخلي في داخل إيران .
ومظاهرات في العراق التي يفترض ان تخرج بمظاهرات ميليونية لم يکن بالمستوی المطلوب لان الشعب العراقي محاصر بالکتل الکونکريتية والمضطهد ولم يستطيع ان يخرج بسبب وجود الميليشيات واجهزة الدولة التي قد تتعرض له وتسبب له المزيد من الويلات..
وفي تصريحات صحفية ادان الدکتور اسامه النجيفي نائب في البرلمان العراقي من قائمة العراقية بزعامة الدکتور أياد علاوي زيارة نجاد للعراق قائلاً: بالتأکيد إيران وخلال سنوات الاحتلال کان لها حضور في العراق ولکن بشکل سلبي واثرت علی حياة الناس واستقرار البلد .. وکانت وراء دعم الميليشيات وتهريب الاسلحة إلی داخل العراق … زيارة الرئيس الإيراني غير مرحب بها علی صعيد کثير من الشعب العراقي والقوی السياسية .. وهو غير مرحب به في العراق اطلاقاً.
وبخصوص مؤامرة النظام الإيراني علی مجاهدي خلق خلال زيارة نجاد، قال الدکتور اسامة النجيفي: ان منظمة مجاهدي خلق تحظی باللجوء وهي في حماية القوات الأمريکية واعتقد القوانين تمنع أي تصرف سلبي تجاه هذه المنظمة .. لها حصانة واستقرار في العراق والحماية الدولية واعتقد طلب الرئيس الإيراني بطردهم من العراق، غير واقعي ولکن من أجدر به ان يمنع الميليشيات والعصابات التي تدخل في العراق وتقتل العراقيين الابرياء.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.