فوربيجه من الوجوه النشطة في حقوق الانسان الايطالية يعرب عن سروره من رفع تهمة الإرهاب الأوربية عن مجاهدي خلق

في مقال له کتب آلدو فوربيجه من الوجوه النشطة في حقوق الانسان الايطالية في صحيفة «لابوليس» الايطالية بروما بعنوان «نعم، اوربا مع المقاومة الايرانية»: غمرني الفرح بل اصبت بالدهشة عندما تناهی الی أسماعنا قرار محکمة العدل الاوربية القاضي بالغاء تهمة الارهاب عن مجاهدي خلق الارهاب عن مجاهدي خلق. ان مجاهدي خلق مقاومة مشروعة ضد النظام الحاکم المتستر بالدين في ايران. ان قيام أوربا بإدراج اسم المناضلين الايرانيين في قائمة الارهاب عام 2002 کان أمراً مستغرباً. ان ضغوط النظام الايراني للقيام بهذه التسمية کان شديداً جدًا حيث هدد النظام اوربا بغلق أنابيب النفط ورفض عقد أية صفقة تجارية جديدة مع أوربا.
وقرر المجلس الاوربي عام 2002 أيضاً تجميد أموال وأرصدة منظمة مجاهدي خلق الايرانية في المصارف والآن قررت المحکمة الاوربية العليا بالغاء هذا القرار الاوربي.
وأضاف آلدو فوربيجه: ان قرار المحکمة الاوربية العليا قرار مهم جداً. لانه يضفي أولاً الطابع الشرعي لجهود آلاف من النواب الاعضاء في 25 برلماناً في مجلس الاتحاد الاوربي لالغاء القرار والأمر الثاني انه تأييد لرسالة وأحقية اولئک الذين يناضلون من أجل الحرية والديمقراطية في بلدهم ضد المجرمين الحاکمين الآن. ففي الشهر الماضي تظاهر الطلاب في جامعة طهران ضد احمدي نجاد وأحرقوا صوره.
وتابع آلدو فوربيجه الذي هو مذيع برنامج اذاعة زابينک الايطالية: ان اذاعة زابينک بدأت تذيع برنامجاً منذ عام بعنوان «من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان في ايران وضد القنبلة النووية» واستطاعت خلال هذه المدة من کسب دعم أکثر من مئتي ألف توقيع. رغم محاولة سفارة النظام اليائسة بشتی الطرق للحيلولة دون تحقيق ذلک، وکانت تبرر فعلتها بأن البرنامج يجمع الدعم لـ «الارهابيين» المدرجة أسماؤهم في قائمة الارهاب ولکن اليوم اتضحت الحقيقة، مؤکداً أن شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الاتحاد الاوربي من قبل المحکمة الاوربية العليا تزامن مع عدة أحداث مهمة أخری. ففي طهران والمدن الايرانية الاخری تظاهر الطلاب ضد کبار السلطات الايرانية کما أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بفرض عقوبات ضد النظام الايراني بتأييد من روسيا والصين. ان هذه التطورات لها رسالة وهي «لا» لحصول النظام الايراني علی السلاح النووي وذلک من أجل تخفيف وتيرة التوتر في الشرق الاوسط وعموم العالم.







