العالم العربي

بترايوس يفتح ملفات العراق علی مصراعيها : المالکي همش السنة وتسبب بوجود داعش

   


 


عراق برس


24/3/2015


 
انتقد المدير السابق لوکالة الاستخبارات المرکزية الأمريکية، ديفيد بترايوس، رئيس الوزراء السابق نوري المالکي وحکومته، متهما اياه بالتسبب في نشوء تنظيم ”داعش” واستقوائه علی المکون السني بهدف تهميشه.
وقال بترايوس …


في مقابلة خاصة مع شبکة رووداو الاعلامية،  إن تنظيم القاعدة عندما خرج من العراق نحو سوريا أصبح قويا مجددا، ثم عاد إلی العراق ورأی أنه من السهل زرع بذور التطرف والتمرد بين المکون السني، وبذلک استقوی.
وانتقد بترايوس، الذي يعد مهندس تشکيل قوات الصحوة في العراق، المالکي، متهما اياه بالتسبب في نشوء تنظيم داعش واستقوائه.
وأضاف “حدثت الکثير من الامور في هذا البلد بعد انسحاب القوات الاميرکية منه، وتلک الاحداث تسببت في تهميش المکون السني في العراق، وهو المکون الذي عملت جاهدا مع المالکي علی اعادته إلی العملية السياسية في البلاد”.
وأشار إلی أن طريقة تعامل المالکي مع المتظاهرين هي سبب آخر، قائلا “لاحظنا أن القوات الامنية في العراق تتعامل بقوة، واستطيع القول إنها تعاملت بتطرف، مع المتظاهرين السلميين في الانبار والحويجة، وتم تصوير تلک الاعمال بطريقة غير مهنية ووضعت تلک المقاطع علی موقع يوتيوب، وهذا التسيب تسبب في ميلان المکون السني (حياده عن العملية السياسية)”.
وبخصوص الحل المناسب للمشکلة، قال بترايوس إن “القوة العراقية التي تقاتل داعش يجب أن تکون لديها الشرعية والمقبولية من قبل اهالي المنطقة، وأن تکون فيها کل علامات القوة المدنية”.
وتابع قائلا إنه “من الضروري احياء عملية المصالحة وتشکيل قوات صحوة في الانبار، وليس في الانبار ومناطق الفرات فحسب بل في مناطق دجلة ايضا، وکل هذه الامور يمکن للعبادي فعلها، واستطيع التأکيد أن العبادي (رئيس الوزراء العراقي) يعلم ذلک ويتابعه”.
عراق برس

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.