إيران تدعم الأسد بالوقود وبمليار دولار کل 15 يوما

نقلا عن صحيفة لوفيغارو الفرنسية
16/3/2015
بعد مرور أربع سنوات علی الصراع في سوريا يبدو مصير الرئيس السوري بشار الأسد أکثر فأکثر بيد حلفائه في إيران وحزب الله.
وفي تقرير له في صحيفة لوفيغارو الفرنسية، قال جورج مالبرينو الصحافي الفرنسي البارز المتخصص في قضايا الشرق الأوسط إنه من أجل الاستمرار في السيطرة علی “سوريا النافعة” التي تمثل حوالي 40% من البلاد و60% من السکان، يبدو الأسد مضطرا للاعتماد أکثر فأکثر علی دعم حلفائه في إيران وحزب الله المدعومين أيضا بميليشيات شيعية عراقية وأفغانية”.
وأضاف الصحافي الفرنسي في تقريره أن “إيران تزود النظام السوري کل 15 يوما بـ 700000 لتر من الوقود محملة إلی ميناء طرطوس، لدعم عمليات الجيش النظامي”، والأمر لا يقف عند هذه الحد، فالصحافي أشار إلی أن “إيران تخصص مليار دولار کخط ائتماني لدعم خزينة النظام، حيث يتم التفاوض حول هذه القيمة بشکل دوري”.
أما روسيا فتقدم الدعم العسکري عبر تزويد النظام بالأسلحة خاصة القنابل المتطورة القادرة علی اختراق الأنفاق ومخابئ الثوار، بحسب مالبرينو الذي نقل عن مواطن سوري قوله: اعتاد حزب الله العمل لحسابنا في السابق، أما الآن فنحن من يعمل لحسابه، وإلی جانب المستشارين الإيرانيين فهم من يديرون کل شيء الآن”.
وقال الصحافي إنه علی طول الطريق الرابطة بين دمشق ولبنان أصبحت الحواجز العسکرية للنظام أقل من السابق، ففي ظل نقص المقاتلين عمد النظام السوري إلی إعادة توزيع قواته في المناطق الأکثر اشتعالا في الشمال قرب حلب، وفي الجنوب، بحسب مصدر دبلوماسي يتردد علی دمشق.
ويری الصحافي الفرنسي أنه علی المدی القصير تبدو سوريا ماضية في جحيمها، فالنظام لا يملک سياسة بديلة غير القمع الدموي الذي انتهجه منذ اندلاع الثورة السورية في 2011.
من جهته، يقول دبلوماسي فرنسي إن “إيران لن تتخلی عن الأسد”، ويضيف: “الملف السوري يدار من قبل الحرس الثوري الإيراني، فهم من يتدخلون حاليا في تکريت العراقية، وليس مستبعدا أن يتدخلوا غدا في شرق سوريا للسيطرة علی آبار النفط هناک، وإعطاء جرعة أکسجين جديدة لحليفهم الأسد”.







