أخبار إيران
لتضليل الشعب.. تلفزيون النظام الإيراني يحرّف ترجمة خطاب ترمب

20/9/2017
قام تلفزيون “خبر” الايراني الرسمي، بتحريف ترجمة مضمون خطاب الرئيس الامريکي دونالد ترمب، أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، في خطوة اعتبرها ناشطون بأنها تأتي في سياق تضليل الشعب وتزوير الحقائق وفبرکة الأخبار والأحداث حول العالم لصالح النظام الإيراني.
ووفقا لقناة “بي بي سي الفارسية” التي رصدت الفقرات المحرفة بالترجمة، فکانت الترجمة الفورية لخطاب ترمب عبر تلفزيون “خبر” الايراني تسير بشکل جيد، إلی أن وصل حديث ترمب لموضوع إيران وعندها قام المترجم بتغيير مضمون العبارات وتم تحويرها عن أصلها بشکل لا يمس النظام الايراني، بالرغم من أن الرئيس الأميرکي شن هجوماً کاسحاً علی طهران.
وعندما قال ترمب بأن “شعوب العالم يجب أن تواجه هذه الحکومة المارقة”، ترجم التلفزيون الإيراني العبارة کالتالي: نحن لدينا مشاکل مع الدول الأخری”.
کما تم تحريف قول ترمب “هذه الحکومة حولت بلدا غنيا بالتاريخ والثقافة إلی بلد معزول ومنهک اقتصاديا”، إلی “يجب أن يکون وضع معيشة الايرانيين أفضل من هذا”.
أما عندما تحدث الرئيس الأميرکي عن أن ” السلطة الايرانية تخشی من بعد الجيش الأميرکي العظيم من شعبها”، قام تلفزيون إيران بترجمة الفقرة کالتالي: ” أميرکا لديها جيش عظيم، والشعب الإيراني عظيم أيضا”.
وعندما قال ترمب إن “إيران تقيد الإنترنت وتدمر الستلايت وتفتح النار علی الطلبة المحتجين وتسجن الإصلاحيين”، اکتفی التلفزيون الإيراني بالقول: “هناک أمور عديدة تحدث في إيران وهي غير مقبولة من جانبنا”.
وعدا عن تحريف مضمون الخطاب، فقد تجاهل المترجم الفوري للتلفزيون الايراني الکثير من الفقرات التي هاجم فيها الرئيس ترمب النظام الايراني خاصة فيما يتعلق باستمرار دعم طهران للإرهاب وانتهاکاتها حقوق الإنسان.
تحريف متکرر
وليست هذه المرة الأولی التي تقوم بها وسائل الإعلام الايرانية الرسمية، بتحريف خطابات وأخبار زعماء العالم ومسؤولي الدول، حيث قامت وکالة الأنباء الايرانية الرسمية “إرنا” ومواقع ووکالات إيرانية، في أبريل/نيسان الماضي، بفبرکة تصريحات للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ولرئيس وزراء الجزائر عبدالملک سلال، خلال تغطية زيارة وزير الثقافة الايراني الی هذين البلدين.
ورصدت وسائل إعلام خلال السنوات الأخيرة، مسلسل الفبرکة التي اعتاد عليها الإعلام الرسمي الإيراني حيث إنه يستمر بتزوير واختلاق الأخبار والمقابلات والتصريحات ونسبها لمسؤولين رسميين وغير رسميين وإعداد تقارير وهمية وکاذبة عن مؤسسات لا وجود لها أحيانا.
وقد طالت هذه الفبرکات في سبتمبر الماضي، الأمين العام السابق للجامعة العربية، عمرو موسی، حيث نسبت له وکالة الأنباء الإيرانية “إرنا” الرسمية تصريحات تداولتها وسائل إعلام إيرانية رسمية أخری، زعمت فيه بأنه هاجم السعودية ودول التحالف العربي، ما اضطر مکتبه بأن يصدر نفيا قاطعا لما نسبته له وسائل الإعلام الإيرانية.
کذلک سبق لوسائل إعلام إيرانية أن قامت بتحريف خطاب کل من الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ناصر عبدالعزيز حول الأزمة السورية، بالإضافة إلی حجم کبير من التقارير الکاذبة والمفبرکة ضد المملکة العربية السعودية ودول الخليج وکبار مسؤوليها.
قام تلفزيون “خبر” الايراني الرسمي، بتحريف ترجمة مضمون خطاب الرئيس الامريکي دونالد ترمب، أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، في خطوة اعتبرها ناشطون بأنها تأتي في سياق تضليل الشعب وتزوير الحقائق وفبرکة الأخبار والأحداث حول العالم لصالح النظام الإيراني.
ووفقا لقناة “بي بي سي الفارسية” التي رصدت الفقرات المحرفة بالترجمة، فکانت الترجمة الفورية لخطاب ترمب عبر تلفزيون “خبر” الايراني تسير بشکل جيد، إلی أن وصل حديث ترمب لموضوع إيران وعندها قام المترجم بتغيير مضمون العبارات وتم تحويرها عن أصلها بشکل لا يمس النظام الايراني، بالرغم من أن الرئيس الأميرکي شن هجوماً کاسحاً علی طهران.
وعندما قال ترمب بأن “شعوب العالم يجب أن تواجه هذه الحکومة المارقة”، ترجم التلفزيون الإيراني العبارة کالتالي: نحن لدينا مشاکل مع الدول الأخری”.
کما تم تحريف قول ترمب “هذه الحکومة حولت بلدا غنيا بالتاريخ والثقافة إلی بلد معزول ومنهک اقتصاديا”، إلی “يجب أن يکون وضع معيشة الايرانيين أفضل من هذا”.
أما عندما تحدث الرئيس الأميرکي عن أن ” السلطة الايرانية تخشی من بعد الجيش الأميرکي العظيم من شعبها”، قام تلفزيون إيران بترجمة الفقرة کالتالي: ” أميرکا لديها جيش عظيم، والشعب الإيراني عظيم أيضا”.
وعندما قال ترمب إن “إيران تقيد الإنترنت وتدمر الستلايت وتفتح النار علی الطلبة المحتجين وتسجن الإصلاحيين”، اکتفی التلفزيون الإيراني بالقول: “هناک أمور عديدة تحدث في إيران وهي غير مقبولة من جانبنا”.
وعدا عن تحريف مضمون الخطاب، فقد تجاهل المترجم الفوري للتلفزيون الايراني الکثير من الفقرات التي هاجم فيها الرئيس ترمب النظام الايراني خاصة فيما يتعلق باستمرار دعم طهران للإرهاب وانتهاکاتها حقوق الإنسان.
تحريف متکرر
وليست هذه المرة الأولی التي تقوم بها وسائل الإعلام الايرانية الرسمية، بتحريف خطابات وأخبار زعماء العالم ومسؤولي الدول، حيث قامت وکالة الأنباء الايرانية الرسمية “إرنا” ومواقع ووکالات إيرانية، في أبريل/نيسان الماضي، بفبرکة تصريحات للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ولرئيس وزراء الجزائر عبدالملک سلال، خلال تغطية زيارة وزير الثقافة الايراني الی هذين البلدين.
ورصدت وسائل إعلام خلال السنوات الأخيرة، مسلسل الفبرکة التي اعتاد عليها الإعلام الرسمي الإيراني حيث إنه يستمر بتزوير واختلاق الأخبار والمقابلات والتصريحات ونسبها لمسؤولين رسميين وغير رسميين وإعداد تقارير وهمية وکاذبة عن مؤسسات لا وجود لها أحيانا.
وقد طالت هذه الفبرکات في سبتمبر الماضي، الأمين العام السابق للجامعة العربية، عمرو موسی، حيث نسبت له وکالة الأنباء الإيرانية “إرنا” الرسمية تصريحات تداولتها وسائل إعلام إيرانية رسمية أخری، زعمت فيه بأنه هاجم السعودية ودول التحالف العربي، ما اضطر مکتبه بأن يصدر نفيا قاطعا لما نسبته له وسائل الإعلام الإيرانية.
کذلک سبق لوسائل إعلام إيرانية أن قامت بتحريف خطاب کل من الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ناصر عبدالعزيز حول الأزمة السورية، بالإضافة إلی حجم کبير من التقارير الکاذبة والمفبرکة ضد المملکة العربية السعودية ودول الخليج وکبار مسؤوليها.







