وزير الخارجية الهولندي : يجب إنهاء تهميش السنة

ا ف ب
18/2/2015
أکد وزير الخارجية الهولندي بيرت کونديرس في حديث الی «الحياة»، أن بلاده تدعم المعارضة المعتدلة وجهود المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا «کي لا تُجبر» علی الاختيار بين تنظيم داعش ونظام الرئيس بشار الأسد، مشدداً علی وجوب «إنهاء تهميش السنة في العراق وسورية»، في وقت قتل وجرح أکثر من مئة مقاتل في هجوم شنته القوات النظامية السورية والميلشيا الموالية علی ريف حلب لإطباق الحصار علی المدينة قبل ساعات من تقديم دي ميستورا تقريره لمجلس الأمن عن خطته لـ «تجميد» القتال في المدينة قرب حدود ترکيا.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بمقتل «خمسين عنصراً من قوات النظام وقوات الدفاع الوطني والمقاتلين الشيعة من جنسيات إيرانية وأفغانية و45 من المعارضة و20 عنصراً غير سوري من جبهة النصرة»، في هجوم قوات النظام علی قريتي باشکوي ورتيان والاشتباکات في منطقة حردتنين وقرب رتيان في ريف حلب. وقال مصدر ميداني سوري لوکالة «فرانس برس»، إن «الهدف هو فک الطوق عن مدينة حلب، وفک الحصار عن بلدتي نبل والزهراء» الشيعيتين المواليتين للنظام، فيما أوضح «المرصد» أن هدف الهجوم «إغلاق الطريق الذي يصل بين مناطق المعارضة وترکيا».







