تقارير

کارثة اشتغال النساء في نظام الملالي

 


البطالة هي احد التحديات الرئيسية لاقتصاد نظام الملالي بحيث لم يتمکن من توفير عمل مناسب مثير للانتباه للاشخاص الذين يدخلون سوق العمل .ففي هذاالمجال حصة النساء من سوق العمل تتراجع يوما بعد يوم.
تفشي البطالة مابين النساء وصلت الی مرحلة بدأت تتراجع حصة النساء من سوق العمل سنة بعد سنة وخلال هذه الفترة وصل التراجع الی 50 الف فرصة عمل للنساء ازاء کل سنة.
يوجد 27 مليون امرأة في ايران في سن العمل 3 ملايين منها يعملن فقط وهناک 24 مليون عاطلات عن العمل.
في مجال نسبة مشارکة النساء  في الساحة الاقتصادية في سوق العمل کتبت صحيفة تعادل الحکومية في 5/7/2017 مايلي: «نسبة مشارکة النساء الاقتصادية في ربيع العام الجاري بلغت 4/16 في المئة».
خلال العام المنصرم کانت نسبة بطالة النساء کبيرة جدا بالمقارنة بنسبة بطالة الرجال. طبعا ان عدد النساء الخريجات اللواتي لايرغبن الدخول في سوق العمل نتيجة سياسة نظام الملالي اللاشعبي المعادية للنساء، لايدرج الاحصاء الرسمي للنظام علی غرارالبطالة. حسب قول مستشارة وزير الداخلية للنظام في شؤون النساء والعوائل تبلغ نسبة البطالة للنساء في المستويات العالية من التعليم ضعفين مقارنة بالرجال.
طبعا في الاحصاء الحکومي الرسمي لايعتبر عدد النساء ربات البيت ضمن البطالة ففي حالة ادخال هذه الارقام بضمن الاحصاء الرسمي للبطالة نواجه تغييراً مثيراً في نسب البطالة.
مقارنة موقف عمل  النساء في ايران في حکم الملالي البغيض  بالبلدان المجاورة تبرزکارثة البطالة اکثر فاکثر.
بناءً علی اعلام مرکز الاحصاء ان حصة النساء من جميع الشاغلين في ايران 17%غير ان هذا الرقم في باکستان 5/19% و في ترکيا26%.
الموضوع المؤلم هو ان النساء الخريجات في حکم الملالي يتم توظيفهن في مواقع ادنی من اختصاصاتهن  وبرواتب اقل بکثير .
کتبت صحيفة “شهروند “  الحکومية مقالا بعنوان :النساء يعملن براتب 150 الف تومان  ويستخدم النساء في اعمال ادنی من اختصاصاتهن وبرواتب دانية منها ان النساء الخريجات رواتبهن اقل بکثيرمما حددها قانون العمل وهن بلا تأمين وبلا عقد عمل .
اشارت الصحيفة الی ظروف عمل مأساونية  لاحدی البنات العاملات وتقول نقلا عنها :“مضت فترة ستة اشهر اعمل في محل فلافل انا حاصلة علی بکالوريوس علوم سياسية من جامعة بيام نور وراتبي 150 الف تومان شهريا . ان عائلتي تثق بي وثوقا کاملا ومن غير ذلک فان عودة احدی البنات بعد ساعة 12 ليلا الي البيت في هذه المدينة الصغيرة ستؤدي الی فقدان الاعتبار والمصداقية للعائلة“.
تضيف صحيفة شهروند  في تقريرها مشيرة الی الوضع المؤسف للنساء والبنات الايرانيات  في حکم الملالي البغيض وحکم ولاية الفقيه وتقول:“ في هذه المرحلة من الزمن تعمل  البنات والنساء الخريجات في رياض الاطفال الخاصة وعيادات الاطباء ومکاتب المهندسين ومختلف الاصناف في البازار يعملن اکثر من اي وقت مضی “

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.