المعارضة الإيرانية: هناک تحرکات لمهاجمة مخيمنا ببغداد

ايلاف
20/1/2015
حذرت المعارضة الإيرانية من تحرکات مشبوهة تقوم بها عناصر من مليشيات عراقية والحرس الثوري الإيراني لمهاجمة مخيم لاجئيها بضواحي بغداد.
وقال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ان سکان مخيم الحرية “ليبرتي” بالقرب من مطار بغداد الدوالي والذي يضم 3 آلاف شخص قد لاحظوا خلال الأيام الأخيرة تحرکات وإجراءات مشبوهة جدا تعيد إلی الأذهان الاجراءات التي قامت بها القوات العراقية قبل الهجوم علی مخيم (اشرف) للمعارضة (80 کم شمال شرق بغداد) في الأول من ايلول (سبتمبر) عام 2013 وادی إلی مقتل واصابة العشرات من سکانه قبل ترحيلهم إلی مخيم الحرية.
واضاف المجلس في بيان صحافي من مقره في باريس تسلمت “إيلاف” الثلاثاء نسخة منه ان ثلاثة عناصر من تشکيلات مليشيا عراقية دخولوا إلی مخيم الحرية الأحد الماضي بذريعة أنهم يريدون مراجعة المرکز الصحي العراقي لتلقي العلاج لکن عناصر الشرطة المرابطة في مدخل المخيم وخلافا لواجبهم المعروف بشأن منع وتدقيق هويات الداخلين لم يقوموا بمنعهم. وکان الأشخاص الثلاثة يرتدون الزي العسکري ولکنهم لم يکونوا في حقيقتهم عسکريين أو من رجال الشرطة کون لحاهم وملامحهم کانت تؤکد أنهم من عناصر الميليشيات.
واشار المجلس إلی ان شرکة وهمية إيرانية تعود إلی قوات الحرس الإيراني وتعمل في منطقة مطار بغداد قامت بالتقاط صور والتصوير جنوب مخيم الحرية ليبرتي لمدة طويلة من مختلف نقاطه وذلک باستخدام رافعة أثقال کان في کابينتها مصور ومصور فوتوغرافي رصدوا بوضوح. واشار إلی انه ” في الوقت الذي تتصاعد فيه تدخلات النظام الإيراني في العراق يوما بعد آخر بدأت الميلشيات الإرهابية التابعة للنظام بتصعيد عملية استطلاع والتمهيدات لشن هجوم علی مخيم الحرية ليبرتي”.
واضاف مجلس المقاومة الإيرانية انه “اذ تؤکد مرة أخری علی التعهدات المکررة للحکومة الأميرکية والأمم المتحدة تجاه أمن وسلامة سکان المخيم الذين هم جميعهم أفراد محميون تحت اتفاقية جنيف الرابعة وکذلک لاجئون وطالبو لجوء وحالتهم تستدعي القلق فانه يطالب الادارة الاميرکية والأمم المتحدة أن تتخذا اجراءات الحماية والأمن بشکل عاجل.







